المسلم حظه من الباك الإسلامي و أنا فسدت ال "ب"‏

الآثار المصرية تواجه مأزق داخلي قبل الخارجي

   
     
  خبراء : الآثار المصرية تواجه مأزق داخلي قبل الخارجي 

 
  ضيوف الندوة    

تحت عنوان “إسترداد تراث مصر”, عقدت ندوة بالمجلس الأعلي للثقافة أول من أمس ضمن إحتفالية أقامتها الدار المصرية اللبنانية إحتفالا باليوبيل الفضى على تأسيسها, حيث ناقش ضيوف الندوة المستشار أشرف العشماوى المستشار القانونى للمجلس الأعلى للآثار, الدكتور عبد الحليم نور الدين الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار سابقًا، والدكتور محمد الكحلاوى الأستاذ بكلية الآثار جامعة القاهرة, قضية إسترداد آثار مصر من الخارج وأبعاد هذه القضية الشائكة…

وقد أجمع الحضور علي ضرورة مواجهة المشاكل التي تواجه الآثار المصرية بالداخل قبل الإهتمام بمشاكلها الخارجية, مثل السرقات الداخلية وإنعدام الوعي بأهمية الأثر وقيمته التاريخية..إلخ

ترميم البشر قبل ترميم الأثر

وفي كلمته أكد د. عبد الحليم نور الدين علي أن قطاع الآثار المصرية يواجه مأزق داخلي قبل الخارجي, حيث حوادث السرقة التي تتعرض لها الآثار والنبش عنها بدون تصريح, مؤكداً علي أهمية إصلاح هذا الشان الداخلي حيث أنه يأتي في مرتبه أهم من عودة الآثار الموجودة فى الخارج, مطالباً بضرورة حماية آثارنا من الداخل أولاً.

وافقه في الرأي د. محمد الكحلاوي والذي شدد علي ضرورة رفع الوعي بالأهمية التاريخية للآثار, وهو ما وصفه بترميم البشر قبل ترميم الحجر, حيث رفع الوعي الآثري بين العامة وبين العاملين في المجال, ومكافحة السرقات.

 
       

كما أكد الكحلاوى علي أن إسترداد الآثار من الخارج لابد أن يقابله حماية الآثار من الداخل, كما أكد الكحلاوى علي أن هناك متاحف مصرية بالكامل موجودة بالخارج.

كما شدد الكحلاوى على ضرورة مكافحة الحفائر الخاصة التى تتم بمعرفة بعض الأشخاص, فهي قضية مهمة وللأسف لم تلقي إهتمام.

أما المستشار أشرف العشماوى فقد أخد على عاتقه سرد المواحل التى مر بها قانون الآثار في مصر, حيث كان أول قانون كان فى عصر محمد علي وكان به ثلاث مواد رئيسية تدور حول عدم شرعية خروج الأثار , وفى عام 1897 تم إصدار قانون جديد حيث قام مواطن إنجليزي بتهريب بعض الآثار خارج مصر ولكنها لم تسترد و وفي عام 1912 صدر قانون قسمة الآثار والذي ينص على أن للبعثة المكتشفة الأثر الحق فى الحصول على 50 % منه, وهذا القانون هو الذي تسبب في خروج رأس نفرتيتي من مصر, ذلك إلي أن صدر قانون عام 1979 والذي بدءت مصر من خلاله في إسترداد آثارها المسروقة.

Advertisements

بعد ترشح ثالث شخصية .هل يجلس قبطي على عرش مصر؟!

   
     
 

بعد ترشح ثالث شخصية
هل يجلس قبطي على عرش مصر؟!

 مصر – هالة الدسوقي

   
       


تشير التوقعات إلى أن انتخابات الرئاسة المصرية المنتظرة عام 2011 ستضع مصر على الأرجح على أعتاب عصر جديد تذلل به الكثير من الصعاب، ففي حالة حدوث انتخابات نزيهة سيصبح تداول السلطة ممكنا، كما يتدارس المحللون إزاء هذا الوضع احتمال أن يكون رئيس جمهورية مصر العربية قبطيا، خصوصا بعد إعلان ثلاث شخصيات قبطية ترشحهم لخوض تجربة انتخابات الرئاسة.

وهم  الناشط الحقوقي ورئيس مركز “الكلمة لحقوق الإنسان” ممدوح نخلة عن حزب “العدالة الاجتماعية”، الذي يشغل منصب سكرتيره العام، و نائب رئيس الحزب “الدستوري الاجتماعي الحر” ممدوح رمزي، ورئيس حزب “الاستقامة” – تحت التأسيس – عادل فخري.


وقد جاء هذا الإعلان غير المسبوق على الرغم من رفض  البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية لترشيح الأقباط لرئاسة الجمهورية، ووصفها بأنها “محض خيال ووهم‏‏ وكلام غير معقول”.


بل هاجم البابا ظاهرة التهافت القبطي على الترشيح للرئاسة، قائلا “من يلجأ من الأقباط للترشيح للرئاسة سيمنى بالفشل”، مشيرا إلى أن القلة العددية النسبية للأقباط، ستمنع بلا شك وصولهم لهذه المناصب الكبرى، ضاربا المثل بالانتخابات النقابية التي تشهد عادة سقوط الأقباط، وتساءل: “كيف لقبطي يفشل في انتخابات النقابات أن يترشح لانتخابات الرئاسة، فالمسألة غير عملية وغير واقعية؟”.


وعلى النقيض من رأي البابا شنودة يرى  نجاد البرعي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة تنمية الديمقراطية المصرية، أنه من الممكن لقبطي الترشيح لرئاسة مصر بل وفوزه أيضا ؟  خاصة أن الدستور المصري ينص على أن يكون رئيس الجمهورية مصري ولم يذكر قبطي أو غيره.

   
  نجاد البرعى    

 

ويؤكد البرعي، لشبكة الإعلام العربية “محيط”، أن الدنيا تتطور يوما بعد يوم، فلم يعد الحديث عن حكم مصر من قبل قبطي حديث غريب، في ظل التحدث عن البهائيين ومطالبتهم بالحصول على بعض الحقوق.

 

وتتفق معه في الرأي د. جورجيت قلليني عضو مجلس الشعب والمجلس القومي للمرأة، حيث تقول إن الدستور لا يمنع ترشح القبطي لرئاسة الجمهورية وهو ما نصت عليه أول مادة به، مما يؤكد على مبدأ المساواة بين المواطنين.

 

وتضيف أما بالنسبة لإمكانية الوصول لكرسي الحكم من عدمه فهذا لا يتوقف على الديانة، ولكن يتوقف على البرنامج السياسي الموضوع من قبل كل مرشح، هل هو برنامج قوي ويقنع الناس أم أنه برنامج ضعيف.

 

وتنادي د. جورجيت بأن يكون الشعب المصري بكافة طوائفه شعبا موضوعيا وأن يفكر بطريقة ديمقراطية وقانونية لكي يختار الأصلح في الانتخابات، وخاصة أن الدستور لم يحجب هذا الحق عن أحد.

 

وعلى جانب آخر، يوضح د. عمار على حسن، مدير مركز الدراسات السياسية بوكالة الشرق الأوسط، أن هناك فرق بين ما هو موجود بنصوص  الدستور المصري وبين الواقع، ففي الوقت الذي لا يفرق فيه الدستور بين المصريين على أساس الدين، حيث أن الكل لهم حق الترشيح للبرلمان أو الرئاسة، إلا أن الأقباط أنفسهم ممثلين في الكنيسة معترفين أنه من الصعب أن يصبح رئيس مصر قبطيا.

 

ويضيف د. عمار أن البابا شنودة أكثر من مرة أكد أن رئاسة مصر للمسلمين، مشيرا إلى أن مصر عرفت من قبل وصول أحد الأقباط إلى رئاسة الوزراء، حيث تقلد هذا المنصب وقت الاحتلال الإنجليزي لمصر القبطي “يوسف وهبي” ولكنه تعاون مع الإنجليز، مما دفع شابا قبطيا لقتله حتى لا يُفسر الأمر على أنه فتنة طائفية لو أقبل مسلم على هذا الأمر.

 

ويبين د. حسن أن موقف الأقباط العلمانيين يختلف عن موقف أقباط الكنيسة، حيث يشعرون أنه من حقهم، شأنهم شأن المسلمين، الترشيح لرئاسة الجمهورية، لكن وضع مصر الآن اختلف عن فترة الليبرالية ال

   
  عمار علي حسن    

سابقة لثورة يوليو، حيث كان الترشيح للكل، مسلمين أو مسيحيين، وكانت الناس  تنتخب الأشخاص حسب الانتماء الحزبي وليس على أساس الديانة.

 

ويؤكد أنه مع الشحن الطائفي في منتصف السبعينيات من القرن العشرين أصبح جزء كبير من العملية السياسية واختيارات المصريين بخصوصها تتوقف على الانتماء الطائفي.

 

ويقول، مدير مركز الدراسات السياسية بوكالة الشرق الأوسط، إنه من الناحية الواقعية هناك إمكانية لترشيح القبطي سواء منتمي لحزب أو مستقل ولكن من الصعب أن يمر ويصل لكرسي الحكم، وهناك من يخشى حدوث هذا الأمر، حتى لا ينتج عنه انقسام للمصريين على أساس الدين فيصوت المسلمين للمرشح المسلم والأقباط للقبطي، خاصة أن الكنيسة بايعت من قبل الرئيس حسنى مبارك وأعلنت أنها تقف خلف جمال مبارك خلفا لوالده في الحكم.

 

ويوضح د. عمار أن المسألة محسومة حيث أن غالبية  المسيحيين يصوتون بأمر البابوات، فيكون المرشح الأول لهم في الانتخابات الرئاسية المقبلة هو جمال مبارك.

 

ويفسر إقبال بعض الأقباط على الترشيح لرئاسة مصر بأنه نوع من أنواع الإعلان عن الوجود وإثبات الحق وفقا لنصوص الدستور، وهو أمر له بعد رمزي أكثر منه حقيقي. وكما في المسلمين من يهوى الشهرة يوجد أيضا أقباط يسعون وراء الشهرة فيصبح مجرد طرح اسمه في انتخابات الرئاسة مكسب ورواج إعلامي يستطيع الاستفادة منه واستثماره فيما بعد كشخصية عامة أو كبرى.

   
  عمرو الشوبكى    

كما يستبعد د. عمرو الشوبكي، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، فوز قبطي برئاسة مصر، موضحا أنها خطوة ما تزال بعيدة وتحتاج من جهدا كبيرا من المجتمع حتى تتحقق، حيث أن الشعب المصري ما زال بعيدا عن الثقافة المدنية التي لا تفرق بين المسلم والمسيحي، بالإضافة إلى أن الأمر لا يخلو من مشكلات طائفية تطفو بين الحين والآخر على السطح مما يجعل فكرة قبول الرئيس القبطي مرفوضة إلى حد كبير.

 

ويضيف د. عمرو أن المجتمع الآن رافض لفكرة انتخاب قبطي في دائرة انتخابية عن مجلس الشعب أو في النقابات، فما بالك برئيس الجمهورية ؟

 

ويؤكد د. الشوبكي أن طرح بعض المسيحيين لأسمائهم كمرشحين لرئاسة الجمهورية تعتبر محاولة لكسر التابوه – أي أحد المحرمات – الموجود لدى الشعب المصري، ولأن الترشيح حق دستوري لكل المصريين فهم يحاولون التأكيد على ذلك، ولكن دون أدنى فرصة لهم في الفوز، خاصة أنهم ليس لهم حزب أو نشاط اجتماعي ملموس تتحقق من خلال بعض مصالح المصريين.

  

نشطاء يتظاهرون ضد اخلاء منزل عائلة الكرد في الشيخ جراح   الاميرة ليا بتكي خلال مراسم جنازة زوجها الأمير اليكساندر   هولي مادسيون تصل لحضور افتتاح محلات “بيسو آت كريستالز”   مقتل 32 عسكريا في تفجير استهدف مسجدا في راولبندي  
رجال شرطة يقتادون زعيم المافيا غاسبير سباتوزا في باليرمو   اوباما وعائلته يشاركون في حفل اضاءة شجرة عيد الميلاد   الولايات المتحدة تعتزم مساعدة جورجيا على اعادة تدريب جيشها   شرطي يعرض اكياسا مليئة بالمخدرات المصادرة في مدينة غزة  

مزيد

سوزان مبارك‏,‏ قرينة رئيس الجمهورية‏:هل هناك أي أمل في عملية السلام الغارقة؟

 سوزان مبارك‏,‏ قرينة رئيس الجمهورية‏-

 
   

abbas

بدأت جهود انقاذ عملية السلام الغارقة في الشرق الاوسط تفقد الدعم.

فالخبراء الامريكيون أصحاب التأثير فقدوا ايمانهم. وهؤلاء الاسرائيليون الذين لم يؤمنوا بها قط يقولون… قلنا لكم هذا من قبل.

 

في المباراة الفاصلة بأم درمان
المنتخب الوطني يخسر أمام نظيره الجزائري
بهدف عنتر ويفشل في التأهل لكأس العالم
محاربو الصحراء تقدموا بهدف في الشوط الأول‏..‏
ومنتخبنا أهدر أكثر من فرصة مؤكدة

رسالة الخرطوم ـ أسامة إسماعيل‏:‏

 

تأهل المنتخب الجزائري إلي نهائيات كأس العالم المقبلة بجنوب افريقيا‏2010‏ عقب فوزه المستحق مساء أمس علي المنتخب الوطني بهدف نظيف احرزه مدافعه عنتر يحيي في الدقيقة الـ‏39‏ في المباراة الفاصلة التي أقيمت بينهما باستاد المريخ بأم درمان بالسودان الشقيق‏,‏ وهي المرة الثالثة التي يتأهل فيها المنتخب الجزائري الشقيق للنهائيات بعد عامي‏1982‏ و‏1986‏ ليحرم المنتخب الوطني من التأهل وتكرار الانجاز الثالث له‏.‏مشلتت الرول,  الخطاب الأوبامي و دليل سحر الباك الإسلامي,  نكح,  “الباك الاسلامي”,  شكل النبى

وقد استحق المنتخب الجزائري التأهل‏,‏ حيث لعب افضل وبتركيز شديد ورغم تقدمه في الشوط الأول إلا أن المنتخب الجزائري نجح في الحفاظ علي تقدمه وشباكه نظيفة‏.‏

وفي النهاية اصبحت البطاقة العربية الوحيدة في مونديال كأس العالم بجنوب افريقيا لصالح الجزائر ورغم خسارة المنتخب الوطني الا انه سنحت اكثر من فرصة لنا ولكن يوم أمس لم يكن يوما للكرة المصرية‏.‏

خشونة متعمدة
يمكن القول إن دقائق الشوط الاول شهد معظمها خشونة متعمدة من لاعبي الجزائر منذ الدقيقة الأولي عندما أطلق الحكم السيشلي ايدي مابيه صافرته معلنا بدء المباراة وانطلقت شرارة الغضب الجزائرية ضد لاعبينا من كرة تعمد خلالها مراد مغني بضرب أحمد حسن بدون كرة ولم يجد الحكم سوي إشهار البطاقة الصفراء واستمرت تلك الخشونة علي فترات لارهاب خطورة المنتخب الوطني ونال المهاجم الجزائري عبدالقادر غزال البطاقة الصفراء الثانية من لعبة خشنة‏.‏

ويمكن القول ايضا ان الحكم السيشلي المهزوز لعب دورا في ان يلعب المنتخب الجزائري كما يشاء من خشونة وكان اكثر من لاعب يستحق الطرد ومنهم نذير بلحاج الذي ضرب بتعمد احمد حسن وكان يستحق الطرد بحصوله علي الانذار الثاني ومع ذلك تغاضي الحكم واكتفي فقط بالتنبيه عليه‏!!‏

الشوط الاول الذي شهد هدف التقدم في الدقيقة الـ‏39‏ عن طريق المدافع المتقدم عنتر يحيي ومن خطأ ودفاعي مشترك من جانب هاني سعيد والسقا كان منتخبنا فيه هو الاقرب للتسجيل والاكثر وصولا للمرمي لولا سوء الحظ خاصة من الكرة التي مررها ابوتريكة إلي احمد المحمدي وسددها بقوة ولكن كرته اخرجها الحارس الجزائري فوزي شاوشي الي ركنية وكان من الممكن ايضا ان نتقدم في الدقيقة الخامسة عن طريق رأسية عبدالظاهر السقا ولكن كرته اخرجها الحارس ايضا الي ركنية

هجوم مصري
الدقائق الأولي كانت مصرية من أجل البحث عن هدف التقدم وتركزت الهجمات المصرية عن طريق الاطراف بانطلاقات المحمدي وسيد معوض وابوتريكة من العمق ولكن ضمن رقابة لصيقة علي زكي ومتعب ولهذا لم يظهر بالمستوي المطلوب‏,‏ استمرت تلك السيطرة المصرية حتي ربع الساعة الاول بعدها كانت صحوة جزائرية من تسديدة غزال التي تصدي لها وائل جمعة ببسالة‏.‏

وتمثلت خطورة الجزائر من الكرات الثابتة التي رفعت بإتقان داخل الصندوق بعدها تعود الصحوة لمنتخبنا وكان من الممكن ان يسجل من تسديدة ابوتريكة ثم المحمدي الا ان جاء هدف الجزائر العنتر يحيي وينتهي الشوط الاول بتقدم محاربي الصحراء بهدف نظيف

تغييرات لمصر
مع بداية الشوط الثاني دفع حسن شحاتة بكل من محمد زيدان وحسني عبدربه بدلا من عمرو زكي وأحمد فتحي علي التوالي‏,‏ من أجل السيطرة علي منطقة الوسط وتنشيط الهجوم للبحث عن هدف التعادل والعودة للمباراة من جديد‏,‏ وتنوعت هجمات المنتخب الوطني خاصة من جانب الجهة اليسري النشطة بانطلاقات سيد معوض يسارا‏.‏ في حين اعتمد الجزائر علي تهدئة اللعب وامتصاص الحماس المصري‏,‏ ويجري سعدان أول تغيير حيث لعب كريم مطمور بدلا من مراد مغني وقبلها انذر الحكم كريم زياني ورفيق صباني للخشونة‏.‏

فرصة لمصر
وفي الدقيقة الـ‏15‏ ينقذ الحضري كرة خطيرة بأعجوبة‏,‏ بعدها ينظم منتخبنا هجمة سريعة وتصل الكرة لزيدان ويراوغ الدفاع الجزائري ويمرر الكرة لمتعب ويسدد ولكن شاوشي ينقذ الموقف لتضيع فرصة مؤكدة للمنتخب الوطني‏.‏

وفي الدقيقة الـ‏29‏ تضيع فرصة مؤكدة ثانية من منتخبنا من هجمة منظمة يلعب معوض الكرة داخل الصندوق لتصل لأبوتريكة الذي يسدد وترتد من الحارس وتصل لحسني عبدربه ويسدد في جسم الحارس وسط دهشة الجماهير المصرية التي تابعت المباراة‏,‏ ويلعب الجزائر علي الهجمات المرتدة والسريعة بعد أن دافع باستماتة للحفاظ علي تقدمه ويلعب سمير زاوي بدلا من عنتر يحيي صاحب هدف التقدم بعدها تغيير ثالث وأخير للجزائر حيث لعب كمال جيلاس بدلا من رفيق صيفي ويحاول المنتخب الوطني انقاذ ما يمكن انقاذه ولكن صافرة الحكم كانت الأقرب ليتأهل المنتخب الجزائري إلي نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا‏2010.

وقبل ايام وافقت سهى على اجراء الحديث الصريح التالي مع مجلة “هي” وفيما يلي نصه: suha arafat

 

يرسمون لك صوراً مختلفة ومتناقضة، فكيف ترسمين شخصيتك، من هي سهى الطويل عرفات الحقيقية؟

 

-انا امرأة فلسطينية، ولدت في القدس وترعرت فيها وفي نابلس ورام الله، حيث تلقيت علومي الابتدائية والثانونية ثم ذهبت الى جامعة السوربون في فرنسا لاتمام علومي الجامعية العليا. والدي داوود الطويل كان والداً محباً، وقد درس الاقتصاد في جامعة اوكسفورد العريقة، ثم عاد ليؤسس البنك العثماني في اربد ونابلس، والدتي ريموندا حوا الكاتبة والاعلامية المناضلة ريموندا حوا، سجنها الاسرائيليون مرات عديدة، وقد ارضعتنا حليب النضال منذ طفولتنا، وانا لم اعرف وطني من دون الاحتلال منذ ولادتي، امضيت شبابي ورفيقاتي نقاوم الاحتلال بالمظاهرات والاعتصامات.