المسلم حظه من الباك الإسلامي و أنا فسدت ال "ب"‏

« يا عم بيع كنتُ رئيساً..! »

Filed under: كاريكاتير, هموم المواطنة | Tagged: , , , , , ,

« »
Advertisements

نقيب الصحفيين المصريين

   
     
 

نقيب الصحفيين المصريين نسعى لتكون مصر أول من يضم الصحافة الإلكترونية إلى النقابة

 

 

 

 

 

   
  مكرم محمد احمد    

في حوار ساخن لا تنقصه المصارحة، فتح الكاتب الصحفي الكبير مكرم محمد احمد ، نقيب الصحفيين المصريين، قلبه لشبكة الإعلام العربية “محيط” وأدلى بآرائه في عدد كبير من القضايا الشائكة التي تخص مهنة البحث عن المتاعب ودور الصحافة الاليكترونية ، كما كشف حقائق سياسية ، بداية من دوره القيادي في مراجعات الجماعات الإسلامية ومرورا بالمعركة الانتخابية الحاسمة نهاية العام المنصرم، وتقييمه للأداء الإعلامي  كذلك تناول “هوجة” مباراة مصر والجزائر وصولا لعلاقته بالرئيس المصري محمد حسني مبارك.

 

 

وخلال اللقاء اتسم الأستاذ مكرم محمد احمد بالهدوء أمام بعض التساؤلات التي طرحها فريق التحرير ممثلا بالزملاء رائد العابد و عادل عبد الرحيم واحمد عبد العظيم.

 

“محيط”: ماذا كنت تعني من العبارة التي أطلقتها إبان انتخاب نقيب الصحفيين من أن تاريخ مكرم محمد أحمد ورائه وليس أمامه؟

 

   
       

قصدت بهذه العبارة بأنني نَزلتُ إلى الانتخابات وليست لي مطامح أو مطامع خاصة ولا أسعى إلى تحقيق مصالح شخصية ولا لخدمة أهداف أو أجندة سياسية كما أنني لا أتوقع مكافأة من أحد من كونيّ نقيب للصحفيين غير أنني ترشحت للانتخابات لخدمة زملائي من أبناء مهنة الصحافة.

 


إلى جانب ذلك فإنني رجل تجاوزت السبعين من العمر ولي أكثر من 50 عامً أعمل في الصحافة تدرجت خلالها من محرر للحوادث إلى رئيس تحرير ورئيس مجلس إدارة ونقيب للصحفيين لأكثر من مرة ولم أسعى على طول تاريخي إلى الحصول على أي مكاسب خاصة وشخصية وإنما كان الدافع 

قريبا سينضم صحفيو الإنترنت للنقابة لكن بشروط

على مدى عمري هو خدمة البلد وخدمة الصحافة والعاملين بها.

 

 

“محيط”: بصفتك نقيبا للصحفيين وعملتَ بها على مدى أكثر من نصف قرن كيف تقيم أداء صاحبة الجلالة في الوقت الراهن؟

هناك العديد من الأشياء التي تلفت الانتباه والوقوف عندها منها الإيجابية وأخرى سلبية أما عن الأمور الإيجابية فان الصحافة وعلى مدى 75 عاما الماضية ومنذ قامت ثورة 1952 أصبح هناك نمط واحد من الصحف حيث كانت هناك 4 صحف يومية تصدر تكاد تتماثل في صَفحاتها الأولى وفي عناوينها ومحتواها الخبري وتميزت هذه الصحافة بأنها صحافة حشد أي كانت من خط واحد من النظام إلى الشعب تعبر عن السلطة وليست من خَطين من الشعب إلى السلطة ومن السلطة إلى الشعب.

 

 

أضف إلى ذلك تعدد نمط ملكية الصحف فأصبح لدينا صحف حزبية ويمكن للأحزاب إصدار أي عدد من الصحف وذلك فقط من خلال إرسال إخطار للمجلس الأعلى للصحافة وإذا لم يتلق رد خلال شهر يقوم بإصدار الصحيفة دون محاسبة من أحد واكتملت صورة تعدد الملكية الصحفية بظهور الجرائد الخاصة والتي تعبر عن توجهات مختلفة مما يمكن اعتباره مؤشرا على ارتفاع مستوى الحرية حيث أن تعدد الإصدارات يُنظر إليه على أنه أحد المقاييس لمناخ الحرية السائد بالبلاد.

 

 

وتتمثل أحد أهم الإيجابيات في ارتفاع سقف الحرية حيث يمكن لأي صحفي انتقاد رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ونرى يوميا في الجرائد رسوم كاريكاتيرية تنتقد رئيس الوزراء حيث كان في السابق ذلك من الخطوط الحمراء وأتذكر عندما وجهت “الأهرام” في عز مجدها خلال رئاسة هيكل للأهرام بانتقاد كمال الدين حسين وزير التعليم حينها قامت الدنيا ولم تقعد وكاد يؤدي هذا الانتقاد إلى حدوث كارثة.

 


وذلك يرجع كله إلى أن العالم أصبح مختزلً يمكن لأي شخص في المساء متابعة كل ما هو جديد وهو في غرفة المعيشة ما أدى إلى عدم وجود أفكار أو أشخاص مقدسين فوق النقد وظهور جيل جديد من الكُتاب الصحفيين ليس لديهم رقابة ذاتية على أفكارهم والتطور الأكثر خطورة هو ظهور الإنترنت وما ترتب عليه من ظهور  للصحف الإلكترونية والمدونات التي لا يمكن السيطرة عليها وتمد الأشخاص بكل ما هو جديد.

 


“محيط”: ولكن ما هي أبرز السلبيات التي ظهرت على صفحات صاحبة الجلالة نتيجة لتعدد الإصدارات؟
بَرزت ظاهرة خطيرة في بعض الصحف نتيجة تعدد الإصدارات من انحراف الصحافة عن المهنية التي يجب أن تسود المهنة فأصبحنا نرى الكثير من الأخبار المجهولة في الصحف والأخبار التي تقوم على الشائعات والتي تسيء للصحافة ولدورها التنويري.

 

   
       

وقامت بعض الصحف بتخطي دورها من كونها أداة للأخبار أو طرح التساؤلات والوقائع والاستفسارات القائمة على الأدلة السليمة والحقيقية إلى توجيه الاتهامات بل وإطلاق الأحكام التي تسيء للرموز وللناس العاديين.


وظهور نعرة خاطئة ترفض تقديم الاعتذارات عن الإساءة للأشخاص بحجة أن ذلك يُفقد من مصداقية الصحيفة علما بأن الاعتذار يُزيد من احترام القارئ للصحيفة التي لا يمنعها الخجل من الاعتراف بالخطأ ولكن لا قلق من ذلك لأن السلعة الجيدة تبقى وتزيح السلعة الرديئة وهذه هي طبيعة الأمور لمجتمع مثل مصر ينتقل من الشمولية إلى التَعددية.

 


“محيط”: كيف يمكنك توصيف ظاهرة انتقال الصحفيين من العمل في الصحف إلى العمل بالقنوات الفضائية؟

 

هي ظاهرة إيجابية في مجملها، فإن الصحافة كما استطاعت توظيف جهاز إعلامي خطير لصالحها وهو التلفزيون اعتمدت القنوات الفضائية على الكوادر الصحفية المدربة لجذب المشاهد وتقديم محتوى متميز ولا يمكنك أن تتجاهل أن عمل الكثير من الصحفيين في البرامج التلفزيونية جعلتها تتسم بالحيوية والحركة والتميز وأصبح ما كان من المفترض أن تُطالعه في الصحيفة غدا ترى على شاشة التلفزيون في المساء.

 


وإن كان ذلك سيؤثر على الصحف بشكلً ما ولكن هذا وضع أمام الصحف تحديً وهو السعي لتطوير نفسها لمواكبة الركب والقدرة على المنافسة ومحاولة احتكار عدد من الكوادر الصحفية التي يمكن للصحف من خلالها تقديم ما هو جديد للقارئ وما يجعلها حية وقادرة على الاستمرارية.

 

  

“محيط”: ولكن ألا تخشى من منافسة التلفزيون والصحافة الإلكترونية للصحافة الورقية؟

 

بالفعل الصحافة الورقية على مَحكّ خطير نتيجة لمنافسة التلفزيون والصحافة الإلكترونية التي تحدث نفسها كل ساعة وتوافي القارئ بكل ما هو جديد في التَو واللحظة ما جعل الكثير من الصحف الورقية تفكر في أن تَصدر في شكل إلكتروني توفيرً للنفقات وخاصة أن الصيغة الإلكترونية يُمكنها أن تضمن لها عائد ليس بالضئيل من الإعلانات.

 

الصحافة الإليكترونية وضعت الصحافة الورقية في اختبار صعب

ولكن أتصور أن هذا لن يحدث في مصر في القريب العاجل وذلك يرجع إلى أن الشعب المصري يستخدم شبكة المعلومات الدولية في أشياء ثانوية مما يمنح الصحافة الورقية بين 10 و15 عام آخر أضف إلى ذلك أن الصحافة الورقية ستسعى إلى امتصاص الأزمة الراهنة والبحث عن محللين أكثر عمقا وكوادر وصحفيين تحتكر إنتاجهم لكي تتمكن من الاستمرار.

 


“محيط”: هل هناك برنامج لدمج العاملين في الصحف الإلكترونية إلى النقابة كما وعد نقيب الصحفيين مكرم محمد أحمد؟

 

   
       

هناك بالفعل لجان فنية تقوم الآن بدراسة موصفات الصحفي الإلكتروني كي تضع له تعريفً شامل جامع مانع كي يسمح للعاملين في الصحافة الإلكترونية الانضمام إلى نقابة الصحفيين.

 


وأؤكد للجميع بأن نقابة الصحافيين المصرية تسعى إلى أن تكون مصر سَبّاقة في ضم العاملين بالصحف الإلكترونية إلى عضويتها وستقوم اللجان الفنية بعقد جلسات استماع لتحديد الموصفات وطرح الآلية التي يمكن من خلالها ضم الصحفيين الإلكترونيين إلى النقابة في سياق سعي مجلس النقابة إلى تعديل قانون نقابة الصحفيين.

نقابة الصحافيين المصريين تسعى لتكون سَبّاقة في ضم الصحف الإلكترونية إلى عضويتها

 

  

“محيط”: ما هي أهم التعديلات التي يسعى قانون نقابة الصحفيين لتعديلها أو إضافتها؟

 

كما سبق أن وضحت هو وضع آلية لضم العاملين بالصحف الإلكترونية إلى جانب أن القانون الحالي يشوبه الكثير من اللبس بعضها يتعلق بعملية القيد بجداول المشتغلين بمهنة الصحافة والبعض الآخر يتعلق بتهرب بعض أعضاء مجلس النقابة من حضور اجتماعات مجلس الميثاق لأنه لا يريد في أن يكون بموقع يضر الصحفيين وهذا ربما يكون صحيحا ولكن الحفاظ على أخلاقية المهني يجب أن يكون فوق كل اعتبار.

 

  

“محيط”: والسؤال حول مدى فاعلية ميثاق الشرف الصحفي في مواجهة الانحراف الذي يظهر في بعض الصحف والتي تسيء للمهنة؟

 

ميثاق الشرف الصحفي يُفَعل وبشكل منتظم لردع الخارجين على أصول المهنة فهناك أكثر من 40 قضية أمام النائب العام حوّل منها 33 إلى النقابة وتم دخولهم جميعا إلى لجنة التحقيق ومنها 9 تم تقديمه لمجلس تأديب 8 منهم حصلوا على براءة ولكن النقابة تؤثر إلا تُعلن عن هذه الانحرافات حتى لا تتحول النقابة إلى محكمة تفتيش وربما أن الصحف أيضا لا تسعى إلى نشر أخبار هذه الانحرافات تخوفً من تزايد القضايا والملاحقات ضد الصحفيين.

 


إلى جانب أن النقابة تسعى إلى تصفية هذه الخلافات من خلال المصالحة وأن يحصل المتضرر على حقه في الاعتذار ودعني أؤكد لك على أنني أرفض أن تقوم صحيفة بنشر خبر على صدر الصفحة الأولى وإذا ثبت عدم صحته ووقع ضرره على جهة أو شخص فأن الاعتذار يكون في سطرين في الصفحات الداخلية فهذا ليس من تقاليد المهنة.

 


“محيط”: ولكن في ضوء قرب انتخابات الرئاسة المصرية كيف ترى المادة 76 من الدستور في سياق الحديث عن رغبة عدد من المرشحين المستقلين الدخول إلى الانتخابات الرئاسية؟

 

أتفق مع الكثيرين بأن المادة 76 من الدستور المصري والخاصة بترشيح رئيس الجمهورية بصياغتها الحالية تقيد الاختيار بين أطراف متساوية ولا تعطي حظوظا متساوية لجميع المرشحين وخاصة المستقلين ولذلك يجب تعديلها بحيث تصبح أكثر ملائمة لمتطلبات العصر وخاصة أنه من الصعب أن تجد رئيس كمبارك يجتمع عليه الشعب.

 

المادة 76 لا تعطي فرصا متساوية للمرشحين للرئاسة


وفضلا عن الصياغة المُملة والطويلة التي تكاد تصل إلى صفحة في صياغة المادة 76 فأنني أعتقد أن هذه المادة لا تحظ بإجماع من كافة قوى وعناصر الشعب المصري وأن تغييره ضرورة لأن الدستور يجب أن يتوافق مع تطلعات أبناء الشعب الذين يختارون الرئيس وأعضاء مجلس الشعب إلى جانب أن تعديله سيرفع من نسبة المشاركة السياسية للشعب المصري الذي أصبح عازفا عن الدخول إلى معترك الحلبة السياسية.

 


“محيط”: إذن كيف ينظر نقيب الصحفيين إلى إبداء د. محمد البرادعي رغبته في ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة؟

 

في الحقيقة الرجل لم يعلن عن ترشيح نفسه ولكن تم توريطه بشكل ما وفُوجئ بحملة غير مبررة من بعض الصحف القومية على الرغم من أن د. البرادعيّ قال أنه يفكر في هذا خوض الانتخابات الرئاسية وربما أصل بعد تفكير إلى النزول إلى الانتخابات وربما لا أجد في نفسي الجاهزية لخوضها.

 

  

“محيط”: هل يرى نقيب الصحفيين بحسه الصحفي أن هناك ترصدا إعلاميا تجاه مصر؟
بالفعل هناك استهداف وترصد إعلامي مبالغ فيه وواضح لدور مصر السياسي على الساحة الدولية ويمكنك رصد ذلك بوضوح من خلال متابعتك للأخبار التي تبثها قناة الجزيرة ولكن أنا أطالب المصريين بعدم الاكتراث بمثل هذا الترصد لأن مصر أكبر من ذلك وستبقى الحقائق واضحة كالشمس بأن مصر هي صاحبة الدور والتأثير الأكبر في السياسات العربية وليس هناك ما يدعوا إلى أن يضيق المصريين زرعا بتلك الممارسات.

 

نعم.. هناك ترصد إعلامي موجه ضد مصر


وعلى المصريين أن يعرفوا بأن الكبار والأكثر فعلية وتأثيرً هم من يتم انتقادهم وترصد أخبارهم وعليك أن تنظر لأخبار الولايات المتحدة ستجدها في جميع محطات التلفزيون والجرائد وعلى شبكة المعلومات الدولية بسبب أن الدولة العظمى في العالم.

 


إلى جانب ضرورة توضيح شيئا هامً وهو أن مبادئ العلاقات بين الدول قد تغيرت فلم يعد هناك الدولة أو القائد الذي يجمع بين يديه مفاتيح القوى بالمنطقة وإنما أصبحت العلاقات قائمة على تكاتف الإرادات ومصر تدعوا إلى أن تصطف الدول العربية إلى جوارها وليس خلفها ولا ضير من أن تلعب قطر أو تسعى إلى لعب دور بالمنطقة ولكن على المصريين أن يعلموا أن الكبير هو الذي يؤثر في النهاية وتنفذ إرادته على الجميع وهو مَن تستمع إليه الدول الكبرى والعظمى في العالم.

 


“محيط”: كيف إذن يرى مكرم محمد أحمد الأزمة الإعلامية بين مصر والجزائر بسبب مباراة كرة القدم التي جمعت بين فريقي البلدين ؟

 

هي حماقة من الطرفين في معالجة مباراة كرة قدم فأحدهما راح يخطُب وكأنه يحشد لمعركة والثاني راح ينشر الأخبار الكاذبة التي جعلت الشعب الجزائري ينزل إلى الشارع يطالب بدم أبنائه المُهدر بالقاهرة.

 

أزمة مباراة مصر والجزائر أديرت بحماقة متبادلة


وفي جميع الأحوال فان الجانبين لم يكونوا يمتلكون ذلك الفريق القوي الذي سيصل إلى دور الثمانية في بطولة كأس العالم ولكن ذلك يرجع إلى غياب الوعي وانعدام المشاركة السياسية ما جعل الناس يُفرغون طاقتهم في مثل هذه الأشياء.

 


“محيط”: ولكن اسمح لنا بأن نتعرف على رَأيّ نقيب الصحفيين في أحداث الفتنة الطائفية الأخيرة؟

 

 هي أحداث مؤسفة وأفزعت جميع المصريين مسلمين ومسيحيين وهي جريمة إرهابية يجب الضرب بقبضة من حديد على مرتكبيها فلا يحق لأي شخص أن ينتظر أُناس وهم خارجون من صلاة عيد الميلاد ليرميهم بالرصاص مهما كان مبرره ولو حتى سلمنا بارتباط هذه الحادثة بحادثة اغتصاب الفتاة المسلمة على يد شاب مسيحي بفرشوط.

 

   
  حشد من مناصري مكرم أمام مبنى النقابة    

وللأسف فان المناخ المرتبط بالوضع الطائفي بمصر لا يسمح بمناقشة جميع المواضيع بصراحة فان علاقة بين شاب مسلم وفتاة مسيحية يدفع الأسرة المسيحية إلى القيام بمظاهرات بالكنيسة واتهام المسلمون باختطاف الفتاة والأمر يكون أكثر كارثية إذا كانت الفتاة من الجانب المسلم صاحب الأكثرية والقصة كلها لا تتعد مجرد اختيار بين شاب وفتاة قد يكون اختيار سيئ لم تأخذ الأسرة الاحتياطات الكافية لتفادي وقوع مثل هذه العلاقات.

 


وهذه الأسئلة مطروحة ويجب مناقشتها بوضوح في سياق من الشفافية وعدم استفزاز المشاعر والحفاظ على حق المواطنة واحترام الآخر لأن مصر دولة واحدة يعيش على أرضها أكثر من 80 مليون مسلم ومسيحي لا يجب أن ينفرد أحد بشيً على حساب الطرف الثاني ولا يجب السماح لتلك الفئة الضالة بتوتير العلاقة بين طرفين لن يجني أحد منهم شيئا بتصعيد الموقف ضد الطرف الآخر.

 


“محيط”: هل يخشى نقيب الصحفيين على مصر في المرحلة المقبلة مع إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية؟

 

بالطبع لا فإن المصريين يتصايحون ولا يتعاركون ولا أظن مهما كانت قوة الحراك السياسي في مصر سوف تسفر عن أحداث عنف لأن الشعب المصري شعب متجانس بفضل آلاف السنين التي عاشها على ضفاف وادي النيل يجمع ويحشد قواته ويشد بعضه البعض.

 

مصر ستعبر أزمة العامين القادمين بسلام


وفي حالة وقوع أعمال عنف أظن أنها ستصبح تحت السيطرة لأن مصر ليست بها جماعات مسلحة ولا تجد بها قبائل ولا تخشى عليها من الإرهاب هناك بالفعل أفكار تأتي وأخرى تذهب ولكن الشعب المصري شعب مسالم لا تخاف أبدا من ذلك فمصر تساعد الغرباء على التكاتف وعدم الانفصال والدليل على ذلك دور مصر في السودان والعراق.

 


“محيط”: هل ضايق مكرم محمد أحمد أن يقال عليه أن الصحفي المقرب من الرئيس مبارك؟

لا يضايقني هذا أبدا لأن الرئيس مبارك يتعامل مع الجميع على قدم المساواة ويعامل مختلف الصحفيين على أنهم أبنائه وأصدقائه فأنا أحترم الرجل وأقدره كما أظن أنه يحترمني ويقدرني. 

 

الآثار المصرية تواجه مأزق داخلي قبل الخارجي

   
     
  خبراء : الآثار المصرية تواجه مأزق داخلي قبل الخارجي 

 
  ضيوف الندوة    

تحت عنوان “إسترداد تراث مصر”, عقدت ندوة بالمجلس الأعلي للثقافة أول من أمس ضمن إحتفالية أقامتها الدار المصرية اللبنانية إحتفالا باليوبيل الفضى على تأسيسها, حيث ناقش ضيوف الندوة المستشار أشرف العشماوى المستشار القانونى للمجلس الأعلى للآثار, الدكتور عبد الحليم نور الدين الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار سابقًا، والدكتور محمد الكحلاوى الأستاذ بكلية الآثار جامعة القاهرة, قضية إسترداد آثار مصر من الخارج وأبعاد هذه القضية الشائكة…

وقد أجمع الحضور علي ضرورة مواجهة المشاكل التي تواجه الآثار المصرية بالداخل قبل الإهتمام بمشاكلها الخارجية, مثل السرقات الداخلية وإنعدام الوعي بأهمية الأثر وقيمته التاريخية..إلخ

ترميم البشر قبل ترميم الأثر

وفي كلمته أكد د. عبد الحليم نور الدين علي أن قطاع الآثار المصرية يواجه مأزق داخلي قبل الخارجي, حيث حوادث السرقة التي تتعرض لها الآثار والنبش عنها بدون تصريح, مؤكداً علي أهمية إصلاح هذا الشان الداخلي حيث أنه يأتي في مرتبه أهم من عودة الآثار الموجودة فى الخارج, مطالباً بضرورة حماية آثارنا من الداخل أولاً.

وافقه في الرأي د. محمد الكحلاوي والذي شدد علي ضرورة رفع الوعي بالأهمية التاريخية للآثار, وهو ما وصفه بترميم البشر قبل ترميم الحجر, حيث رفع الوعي الآثري بين العامة وبين العاملين في المجال, ومكافحة السرقات.

 
       

كما أكد الكحلاوى علي أن إسترداد الآثار من الخارج لابد أن يقابله حماية الآثار من الداخل, كما أكد الكحلاوى علي أن هناك متاحف مصرية بالكامل موجودة بالخارج.

كما شدد الكحلاوى على ضرورة مكافحة الحفائر الخاصة التى تتم بمعرفة بعض الأشخاص, فهي قضية مهمة وللأسف لم تلقي إهتمام.

أما المستشار أشرف العشماوى فقد أخد على عاتقه سرد المواحل التى مر بها قانون الآثار في مصر, حيث كان أول قانون كان فى عصر محمد علي وكان به ثلاث مواد رئيسية تدور حول عدم شرعية خروج الأثار , وفى عام 1897 تم إصدار قانون جديد حيث قام مواطن إنجليزي بتهريب بعض الآثار خارج مصر ولكنها لم تسترد و وفي عام 1912 صدر قانون قسمة الآثار والذي ينص على أن للبعثة المكتشفة الأثر الحق فى الحصول على 50 % منه, وهذا القانون هو الذي تسبب في خروج رأس نفرتيتي من مصر, ذلك إلي أن صدر قانون عام 1979 والذي بدءت مصر من خلاله في إسترداد آثارها المسروقة.

gamal-mubarak-islamic-bak-magic-satanism

الأسوشيتيد برس: نقد مصر لذبح الخنازير “بوحشية”

الثلاثاء، 19 مايو 2009 – 21:24

استياء جماعة بارزة للرفق بالحيوان من قرار ذبح الخنازير استياء جماعة بارزة للرفق بالحيوان من قرار ذبح الخنازير

إعداد رباب فتحى

Bookmark and Share Add to Googleنشرت صحيفة واشنطن بوست تقريراً أعدته الأسوشيتيد برس يسلط الضوء على النقد اللاذع الذى استقطبته مصر نتيجة لتنفيذ قرار الحكومة المصرية بذبح الخنازير، كإجراء احترازى لمنع انتشار مرض أنفلونزا الخنازير، وتقول الصحيفة إن نشر لقطات فيديو على موقع “اليوتيوب” تظهر كيف ذبحت الخنازير باستخدام سكاكين غير مخصصة للذبح وبصورة عشوائية، قد أثار استياء جماعة بارزة للرفق بالحيوان، ودفعها إلى توجيه انتقادات حادة لمصر أمس الاثنين نظراً لـ”وحشية” الطرق التى استخدمت للتخلص من الخنازير.

وتشير الصحيفة إلى أن الحكومة المصرية أصدرت قراراً بذبح جميع قطعان الخنازير على أراضيها لمنع انتشار المرض، على الرغم من تأكيدات منظمة الصحة العالمية أن ذبحها لم يسمن ولن يغنى من جوع، وذلك لأن المرض ينتقل عبر البشر وليس عن طريق الخنازير. ومن ناحية أخرى، نظر البعض إلى هذا القرار على اعتبار أنه هجوم يشنه المسلمون على الأقلية المسيحية فى مصر، حيث تقتصر تربية الخنازير عليهم.

وصف بيتر دايفس رئيس الجمعية العالمية لحماية الحيوانات، الطريقة التى استخدمتها مصر لقتل الخنازير عن طريق المواد الكيمائية ودفنها فى الجير الحى بـ”الوحشية”. وأرسل دايفس خطاباً لرئيس الوزراء المصرى أحمد نظيف يعرب فيه عن استيائه الشديد إزاء هذه التدابير الوقائية الخاطئة “أكتب هذه الرسالة لأعبر عن اعتراضى الشديد على طريقة ذبح الخنازير فى مصر ولأطلب “من الحكومة المصرية” أخذ التدابير التصحيحية اللازمة”.

<!– –>

بروتوكول نشر التعليقات

تعليقات (4)

1

الاستفادة من لحوم الخنازير

بواسطة: محمد البصال

بتاريخ: الثلاثاء، 19 مايو 2009 – 22:49

لماذا لم تلجأ الحكومة لتسليم الخنازير المذبوحة بعد ان ادعت انها سليمة وان ذبحها جاء بناء على تقارير الكشف على عدم اصابتها لماذا لم تبادر الدولة بتسليم هذه الخنازير المذبوحة الى الكنائس لتقوم بدورها بتسليمها للاسر المسيحية الفقيرة وبذلك نضرب اكثر من عصفور بحجر واحد وذلك بضمان عدم تسرب هذه اللحوم للاسواق وتوفير مساحات التخزين فى الثلاجات المكدسة وتتخلص من وصمها كالعادة بالاضطهاد الحكاية ببساطة انها حكومة متخلفة فكريا ولايوجد بين افرادها شخص واحد يفكر فى مثل مقترحى هذا فهل يمكن ان نتدارك الامر ونعرض هذا الاقتراح

2

رأيت بأم عينى

بواسطة: ايمن امام

بتاريخ: الثلاثاء، 19 مايو 2009 – 23:00

رأيت بأم عينى عبر الفضائيات فى بدايه انتشار مرض انفلونزا الطيور معظم النشرات الاخباريه وهى تعرض تقارير مصوره لاعدام مئات الالاف من الدواجن عن طريق وضعها حيه بأجوله ثم دفنها حيه- انا هنا لاادافع عن مسلك الحكومه المصريه وهى بصدد دفن الخنازير حيه ولكن فقط للمقارنه بين ردود الافعال فى الداخل او الخارج – ارجو مراجعه التقارير المصوره التى اشرت اليها ولنسأل المتباكين على الخنازير لماذا لم تبكى على الدواجن- ايمن امام

3

الدواجن المصابة بأنفلونزا الطيور تنقل فعلا المرض

بواسطة: مراقب مصري

بتاريخ: الأربعاء، 20 مايو 2009 – 14:52

الفرق يا سيد أيمن إمام أن الدواجن المصابة بفيروس إتش 5 إن 1تنقل العدوى إلى البشر حقا ومصر ترتيبها الأول حاليا بين دول العالم في الإصابات بأنفلونزا الطيور برغم كل ما قتلت من طيور… ولكن الخنازير لم تكن مصابة بإتش 1 إن 1 وحتى إن أصيبت فهي لا تنقل الإصابة للبشر… والعلماء حاليا يرجحون أن الوباء الأخير نتج عن فيروس تحور في معامل ومختبرات عن طريق الخطأ ولم يتحور في خنازير أصلا

وضحت الصورة شوية كدة؟

4

و لا يوم في الرئاسة يا جمال مبارك –

بواسطة: جورج يوسف

بتاريخ: الأربعاء، 2 ديسمبر 2009 – 18:31

في فيلم المملكة للممثل جيمي فوكس ساعة ال آر بي جي – بالباك بالباك .الخطاب الأوبامي و دليل سحر الباك الإسلامي
وحياة روبى و الباك المصري الفاسد : أقباط يرفضون تأييد البابا لتولى جمال مبارك رئاسة مصر . بطرس غالي : جمال مبارك نكرة و تعبانة خليجي . الدكتور جورج يوسف : جمال مبارك ديناصور الحزن و عبد الحفيظ الخطاب السياسي المصري. مش في الرئاسة يا جمال . الدكتور جورج يوسف : و لا يوم في الرئاسة يا جمال . و لا ساعة .الدكتور جورج يوسف : جمال مبارك ديناصور الحزن و القلق زي حنجور صغير مشنوق كاره للحياة و مرفوض في عالمنا زي ضئيل. المزيد على مدونة ووردبرس . من الدكتور جورج يوسف ضد الباك الإسلامي – سحرالباك الإسلامي
أوباما قال جورج يوسف أخذ‏ مننا كندا
نانسي عجرم : الفيس بوك بيزعل الرسول

“الحق فى الصحة” تطالب بمسودة قانون التأمين الصحى

الأثنين، 7 ديسمبر 2009 – 20:02

حرمان الفقراء من الخدمات الصحية انتهاكاً لحقهم فى الحياة <br> حرمان الفقراء من الخدمات الصحية انتهاكاً لحقهم فى الحياة <br>

يرشق من رشق

صحافي يرشق منتظر الزيدي بالحذاء في لقاء بباريس
   
Posted: 01-12-2009 , 17:00 GMT
   

رمى شخص قدم نفسه على انه صحافي، حذاءه الثلاثاء على الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي اشتهر بعدما رمى حذاءه على الرئيس الاميركي السابق جورج بوش.

ووجه الرجل الذي قدم نفسه على انه صحافي عراقي، اتهامه للزيدي بالولاء للديكتاتورية قبل ان يصرخ “وهذا حذاء اخر لك”، وذلك في مؤتمر صحافي في باريس.

وتمكن الزيدي من تجنب الحذاء، وجرت مشاجرة بين شقيقه ورامي الحذاء الذي اخرج من القاعة.

وعلق الزيدي على الحادثة “عندما استخدمت هذه الطريقة كان ذلك ضد الاحتلال، وليس ضد مواطن عراقي”. 

وكان منتظر الزيدي قد حكم عليه بالسجن لمدة عام بتهمة الاعتداء على رئيس دولة في زيارة رسمية، وذلك بعدما رمى في 14 كانون الاول (ديسمبر) 2008 حذاءه على الرئيس الاميركي السابق جورج بوش ابان زيارته الوداعية الى بغداد. لكنه خرج من السجن بعد تسعة اشهر لحسن السلوك، ولجأ بعدها الى لبنان خوفا على امنه الشخصي.

واوضح الزيدي في المؤتمر الصحافي الذي عقد الثلاثاء في باريس انه موجود في باريس لبضعة ايام قبل ان ينتقل الى جنيف، وتحدث عن تعرضه للتعذيب في الايام الثلاثة الاولى لاعتقاله. ولم يخف رغبته بالعودة يوما ما الى العراق.

صحافي يرشق منتظر الزيدي بالحذاء في لقاء بباريس

Tagged with:

فاروق حسني :و لا مسلم شجع الزيدي علي ووردبريس.ليه?هو حمار?

و أنا دايما أحبك كده حسني – مصريات جورج يوسف

  

المسلم مش بني آدم …المسلم باك

Post #1
  
Admin
Group Icon 

Group: Administrator
Posts: 5,145

 


 
 
 

 

BAGHDAD — An Iraqi television reporter hurled two shoes at President Bush — one after another — as he held a news conference Sunday with Iraq Prime Minister Nouri al-Maliki.

The president — who dodged both shoes — was not hurt during the incident.

 

 

“اليونسكو”..حسني يواصل تفوقه وجولة رابعة الإثنين القادم
محيط – خبر – 19/09/2009
وزير الثقافة المصري فاروق حسنى يحصل على 25 صوتا فى الجولة الثالثة للاقتراع السرى الذى أجراه المجلس التنفيذى لمنظمة “اليونسكو” لاختيار المدير العام القادم للمنظمة. التفاصيل

 
فاروق حسني بحاجة لـ30 صوتاً للفوز باليونيسكو
محيط – تقرير اخبارى – 19/09/2009
حصل المرشح المصري لإدارة اليونسكو فاروق حسني على 23 صوتا، فى الجولة الثانية لانتخابات منصب مدير عام اليونسكو، والتي عقدت الجمعة فى باريس، وتأتى تلك النتيجة بزيادة صوت واحد فقط عن الجولة الأولى التى عقدت الخميس. التفاصيل
 
فاروق حسني يواصل تقدمه بانتخابات اليونسكو
محيط – تقرير اخبارى – 18/09/2009
يبدو أن وزير الثقافة المصري فاروق حسنى بات على بعد خطوات من الفوز برئاسة اليونسكو ، حيث حصل على 23 صوتا فى المرحلة الثانية للاقتراع السرى الذى أجراه التفاصيل
 
فاروق حسني يقترب من الفوز برئاسة اليونسكو
محيط – تقرير اخبارى – 17/09/2009
وزير الثقافة المصري فاروق حسني يقترب من الفوز بمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” وذلك بعد أن حصل على 22 صوتا في الجولة الأولى للاقتراع الذي أجراه المجلس التنفيذي لليونسكو . التفاصيل
 
أربعة إلتزامات يعلنها فاروق حسني في إدارته لليونيسكو
محيط – تقرير اخبارى – 17/09/2009
استعرض وزير الثقافة المصري فاروق حسني المرشح العربي لمقعد أمين عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “اليونسكو” رؤيته أمام أعضاء اليونسكو والالتزامات الرئيسية التى قطعها على نفسه خلال السنوات الأربع القادمة في حال فوزه بالمنصب التفاصيل
 
وصولا لليونسكو .. فاروق حسنى يشعل معركة “التربيطات”
محيط – تقرير اخبارى – 17/09/2009
فاروق حسنى وزير الثقافة، الأربعاء ، معركة التربيطات، للفوز بمنصب مدير عام اليونسكو، فى الجولة الأولى من الانتخابات التى تجرى فى السادسة والنصف مساء اليوم، ويحتاج فيها إلى 30 صوتاً على الأقل لتحقيق الفوز. التفاصيل
 
حسني الأوفر حظا.. سباق “اليونسكو” ينطلق اليوم في باريس بين ثمانية مرشحين
محيط – تقرير اخبارى – 17/09/2009
العاصمة الفرنسية باريس تشهد اليوم الخميس إنطلاق أول دورة اقتراع لانتخاب المدير الجديد لمنظمة “اليونسكو‏”، التي يتنافس فيها ثمانية مرشحين أبرزهم مرشح مصر فاروق حسنيالتفاصيل
 
قبل ساعات من حسم السباق..استمرار جدل الغرب حول ترشيح حسني لرئاسة اليونسكو
محيط – تقرير اخبارى – 16/09/2009
قبل 48 ساعة من إسدال الستار على سباق رئاسة “اليونسكو”، استمر الجدل الدائر في الإعلام الغربي حول ترشيح وزير الثقافة المصرى فاروق حسنى لمنصب الرئاسة التفاصيل
 
مسئول ملف اليونسكو: فاروق حسني يواجه هجوم شرس من الجماعات اليهودية
محيط – تقرير اخبارى – 15/09/2009
حسام نصار مستشار وزير الثقافة المصري يؤكد أن الوزير فاروق حسني ، المرشح المصري لرئاسة المنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) ، هو الأوفر حظا في الفوز بالمنصب، على الرغم من الهجمات الشرسة من بعض الجماعات في العالم خاصة اليهودية، والتي تزداد مع إقتراب موعد الانتخابات. التفاصيل
 
في الجولة الأولي..فاروق حسني يعرض برنامجه لإدارة اليونسكو
محيط – خبر – 15/09/2009
فاروق حسني وزير الثقافة يلقي كلمة مهمة أمام المجلس التنفيذي لليونسكو اليوم الثلاثاء ، يستعرض خلالها استراتيجيته وبرنامجه لإدارة المنظمة في حال فوزه بهذا المنصب الدولي المهم الذي يدعو إلي التسامح بين الأديان والأشخاص والتصالح والحوار بين الثقافات. التفاصيل

و أنا دايما أحبك كده حسني – مصريات جورج يوسف

   
  غيتس يهاجم منتقدي الخطة الصاروخية الجديدة  
     
 
روبرت غيتس وزير الدفاع الامريكي
 
     
     
  واشنطن:هاجم وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس منتقدي خطة الدفاع الصاروخية الجديدة لأوروبا والتي ستحل محل مشروع الدرع الصاروخي، وأصر على أنها “ليست تنازلا لروسيا كما يقول البعض”.ووصف غيتس هذه الانتقادات التي وجهت للخطة بأنها “مضللة”.ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي عن غيتس قوله:”أعتقد أنه اقتراح عملي جدا ووجدت منذ أن توليت هذا المنصب أنه عندما يتعلق الأمر بالدفاع الصاروخي يعتنق البعض وجهة نظر تشبه اللاهوت، تعتبر أي تغيير في خطط أو إلغاء لبرنامج بمثابة تخل عن العقيدة أو حتى خرقها”.وبحسب المسؤولين الأميركيين، فإن الهدف من الخطة الصاروخية الجديدة هو مواجهة الهجمات الصاروخية الإيرانية وليس الروسية.وكانت خطة بوش تهدف إلى اعتراض الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى، غير أن التقارير الاستخبارية الأميركية تشير إلى أن إيران لم تطور، بعد، صواريخ من ذلك القبيل.

وخلصت تلك التقارير مؤخرا إلى أنه من غير المحتمل أن تمتلك إيران مثل هذه الصواريخ قبل الفترة بين عامي 2015 و2020، ولذلك غير غيتس الخطة بحيث تكون مصممة لمواجهة صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.

وبموجب الخطة الجديدة ستنشر الولايات المتحدة مبدئيا سفنا مزودة بصواريخ اعتراضية، وفي مرحلة ثانية ستضع أنظمة دفاعية أرضية.

انتقادات حادة

ووصف السيناتور الجمهوري جون ماكين الخطة الجديدة بأنها “مضللة”، وتمثل تنازلا لروسيا وإلغاءا لاتفاقية مبرمة بين الولايات المتحدة وجمهوريتي التشيك وبولندا.

كما انتقدت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية وقف مشروع نظام الدرع الصاروخي. وقالت في تحليل إخباري إنه من الأفضل للدول هذه الأيام أن تكون خصوما وأعداء للولايات المتحدة من أن تكون صديقة أو حليفة.

وأضافت أن واشنطن في عهد الرئيس باراك أوباما إنما بدأت بفقدان الأصدقاء والحلفاء في مقابل تزايد أعدائها واستفادتهم من تخبطاتها السياسية والعسكرية.

وكانت موسكو قد احتجت على خطة الدرع الصاروخي التي اعتبرتها تهديدا لأمنها القومي لأن مركزها كان في جمهوريتي التشيك وبولندا القريبتين.

ولكن غيتس قال إنها “أفضل سبيل للأمام” وإن أوروبا ستظل بموجبها تملك دفاعا صاروخيا، واعتبر أن وصف الخطة الجديدة بأنها نوع من التنازل لروسيا هو “تشويه للحقائق”. وأضاف “موقف روسيا ورد فعلها المحتمل لم يلعبا دورا في توصيتي للرئيس بشأن هذه القضية.

وفي مؤتمر صحفي مشترك في البنتاجون مع نظيره التشيكي مارتن بارتاك الجمعة دافع غيتس عن المنظومة الأميركية الجديدة باعتبار أنها ستقدم حماية أفضل من الأولى “حتى لو ثبت خطأ المعلومات الاستخباراتية التي تقول إن إيران لم تعد تركز كثيراً على تطوير صواريخ بعيدة المدى”.

   
  المقرحي ينشر أوراق تثبت براءته على الانترنت  
     
 
عبد الباسط المقرحي
 
     
     
  طرابلس: نشر عبد الباسط المقرحي الليبي الذي حكم عليه بالسجن المؤبد لادانته باعتداءات لوكربي والذي اطلقت اسكتلندا سراحه الشهر الماضي لأسباب صحية وثائق على موقع خاص على شبكة الانترنت تثبت براءته ، على حد قوله.وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية “بي بي سي” ان الموقع يتضمن مئات الصفحات من ملف الاستئناف الثاني للمقرحي، حيث يعرض بعض الاسباب التي دفعت مفوضية مراجعة الاحكام الجنائية الاسكتلندية لاحالة القضية لمحكمة الاستئناف.ولم يتراجع المقرحي عن اصراره على انه بريء منذ ان أدين عام 2001.وكان المقرحي قد تراجع عن تقديم الاستئناف الثاني أمام القضاء الاسكتلندي في 18 أغسطس/ آب.

وبعد يومين من تراجعه هذا اتخذ القضاء الاسكتلندي قرارا مثيرا للجدل يقضي بإطلاق سراحه لأسباب صحية.

وعاد المقرحي المصاب بسرطان البروستاتا في مرحلة متقدمة فور خروجه من السجن الى ليبيا.

وقال في بيان نشره على الموقع نفسه “عدت الى طرابلس وأنا ما زلت مدانا. تراجعت عن الاستئناف وبالتالي لم يعد بإمكاني تبرئة اسمي عن طريق إجراءات الاستئناف الرسمية”.

وأضاف “سأبذل كل ما بوسعي لإقناع الرأي العام والرأي العام الاسكتلندي بشكل خاص ببراءتي”.

وتابع “آمل أن تسمح هذه الوثائق بفهم ملفي لاسيما من قبل اكثر المتأثرين به”.

وكان المقرحي خسر استئنافه الأول عام 2002 وتراجع عن الثاني آملا أن يسرع ذلك عودته الى بلده.

وفي مايو/آيار طلبت طرابلس نقله الى سجن في ليبيا لكن تعذر ذلك لانه لا يمكن نقل سجين لا يزال استئناف حكمه جاريا وفقا للقوانين الاسكتلندية.

وبالتالي رفضت الحكومة الاسكتلندية نقل المقرحي لكنها افرجت عنه لأسباب صحية في اطار إجراءات اخرى.

ويذكر ان المقرحي (57 سنة) حوكم لضلوعه في تفجير طائرة شركة “بان آم” الأمريكية عام 1988 فوق قرية لوكربي الاسكتلندية.

وأثار قرار اطلاق سراحه موجة غضب خاصة في الولايات المتحدة.

وقد أعربت اليش انجيوليني المسؤولة في النيابة العامة الاسكتلندية عن أسفها لمبادرة المقرحي بنشر عريضة استئناف الحكم الثانية.

وأضافت انجيوليني “كما أكد هو (المقرحي) وفريقه القانوني بجلاء، فإن قرار وقف إجراءات الاستئناف قد اتخذه المقرحي نفسه طواعية”.

وانتقدت المقرحي قائلة “يريد الآن أن يعيد المحاكمة في قضيته عبر الاعلام وينتقد الأدلة المضادة له”.

وشددت على أن “الهيئة الوحيدة المخولة توجيه التهمة او اعلان البراءة هي المحكمة”، مشيرة الى ان القضاة الاسكتلنديين “جاهزون وراغبون وقادرون” على تقديم الأدلة ضد العريضة الثانية.

وأكدت أن “المقرحي لا يزال مدانا في أسوأ عمل ارهابي في تاريخ المملكة المتحدة”.

وكشف متحدث باسم الحكومة الاسكتلندية ان الافراج عن المقرحي جاء لاسباب صحية ولا علاقة له بموضوع ادانته.

منتظر الزيدي : أنا لست بطلا و ما فيش و لا مسلم شجع منتظر علي وورد

Posted in Uncategorized, فـــيـــديـــو by wwgeorge on سبتمبر 20, 2009
   
     
  منتظر الزيدي : أنا لست بطلا  

 
  الزيدي بعد إطلاق سراحه    

بعد أيام من إطلاق سراحه ، نشر الصحفي العراقي منتظر الزيدي مقالا في صحيفة “الجادريان” البريطانية يوم الجمعة الموافق 18 سبتمبر كشف خلاله أدق التفاصيل حول واقعة رشق الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بالحذاء.

وفي المقال الذي جاء بعنوان “لماذا قذفت الحذاء؟” ، قدم الزيدي نفسه قائلا :” أنا لست بطلا، لقد تصرفت فقط كعراقي شهد الألم وإراقة دماء الكثير من الأبرياء” .

وأضاف أنه صار حرا ، لكن بلاده لا تزال أسيرة الحرب ، قائلا :” كان هناك حديث كثير حول الفعل والشخص الذي قام به وحول البطل والفعل البطولي وحول الرمز والفعل الرمزي ، لكنني أجيب ببساطة: إن ما اضطرني للتصرف (بهذا الشكل) هو الظلم الواقع على أهلي، وكيف يرغب الاحتلال أن يذل وطني بوضعه تحت حذائه”.

ويستطرد في تبرير تصرفه ، قائلا : ” خلال السنوات الماضية سقط أكثر من مليون شهيد برصاص الاحتلال ، وفي العراق الآن أكثر من خمسة ملايين يتيم ومليون أرملة ومئات آلاف المعوقين ، وعدة ملايين مشردون داخل البلاد وخارجها”.

ويقارن الواقع الأليم الحالي بماضي العراق ، قائلا :”لقد كنا أمة يتقاسم فيها العربي مع التركماني والكردي والأشوري والصابئي واليزيدي خبزه اليومي وكان الشيعة يصلون مع السنة في صف واحد ويحتفل المسلمون بميلاد المسيح مع المسيحيين، هذا بصرف النظر عن أننا تقاسمنا الجوع تحت العقوبات لأكثر من عقد من الزمان ، لكن الغزو فرق الأخ عن أخيه والجار عن جاره”.

ويضيف ” أنا لست بطلا، لكن لدى وجهة نظر، لدي موقف ، لقد أذلني أن أرى بلادي ذليلة وأن أرى بغدادي تحترق وأهلي يقتلون ، لقد علقت آلاف الصور المأساوية في عقلي تدفعني نحو طريق المواجهة ، بعض هذه الصور : فضيحة أبو غريب ، مذبحة الفلوجة، النجف، حديثة، مدينة الصدر، وكل شبر من أرضنا الجريحة، شعور بالخجل لازمني لأنه لا حول لي ، ما أن أنهى واجباتي المهنية في نقل أخبار المآسي اليومية ، أقدم عهدا لضحايانا ، عهدا بالثأر”.

ويصل الكاتب إلى يوم قذف بوش بالحذاء ، قائلا :”لقد حانت الفرصة واقتنصتها، اقتنصتها وفاء لكل قطرة من الدماء البريئة التي سالت بسبب الاحتلال”.

ويسأل الزيدي من يلومونه على فعلته “هل تعلمون كم منزلا مهدما دخلها هذا الحذاء الذي قذفته؟ كم مرة داس هذا الحذاء على دماء ضحايا أبرياء؟ ربما كان هذا الحذاء الرد المناسب عندما انتهكت كل القيم”.

ويضيف “عندما قذفت الحذاء بوجه المجرم جورج بوش أردت أن أعبر عن رفضي لأكاذيبه، لاحتلاله بلادي، لقتله أهلي ، إذا أسأت للصحافة عن غير قصد، فإني أعتذر” .

وأكد أن كل قصده كان التعبير عن مشاعر مواطن يرى أرضه تنتهك كل يوم ، قائلا :” المهنية التي بكى عليها البعض تحت كنف الاحتلال، يجب أن لا يكون لها صوت أعلى من صوت الوطنية”.

واختتم الزيدي مقاله بالقول :”لم أفعل هذا حتى يدخل اسمي التاريخ أو من أجل مكاسب مادية، كل ما أردته هو الدفاع عن بلدي”.

وبالتزامن مع نشر المقال السابق ، كشفت صحيفة “الجارديان” أيضا أن مواطنا عراقياً رمى بحذائه جنوداً أمريكيين بينما كانوا يقومون بدورية مشتركة مع قوات عراقية في ناقلة جند بمدينة الفلوجة ، فيما أطلق الجنود نيران أسلحتهم عليه وأصابوه بجروح.

وأضافت الصحيفة أن الجنود الأمريكيين اعتقدوا أن الحذاء كان قنبلة يدوية قبل أن يطلقوا النيران على قاذفه أحمد الجميلي ويصيبوه بجروح في صدره، وقامت الشرطة العراقية بنقله إلى المستشفى للعلاج.

وتابعت أن الجميلي الذى يبلغ من العمر 30 عاماً أعلن بعد الحادث أنه رمى الجنود الأمريكيين بحذائه انتقاماً منهم لأنه لا يريد رؤيتهم في شوارع الفلوجة ، خاصة وأن الاتفاقية الأمنية التي أبرمتها بغداد مع واشنطن وأوقفت قيام القوات الأمريكية بدوريات من جانب واحد في المدن والبلدات العراقية اعتباراً من صيف العام الحالي.

وأشارت إلى أن الحادث وقع بعد يوم على إخلاء سبيل الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي قذف الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بحذائه خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده في بغداد مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في ديسمبر/ كانون الأول 2008.

الإفراج عن الزيدي 

 
  واقعة قذف بوش بالحذاء    

وكانت الحكومة العراقية أفرجت يوم الثلاثاء الموافق 15 سبتمبر عن منتظر الزيدي ، الذي سجن منذ الرابع عشر من ديسمبر/كانون الأول عام 2008 وبات يعرف بلقب “قاذف بوش بالحذاء”.

وفور الإفراج عنه ، أكد منتظر الزيدي في مؤتمر صحفي أنه كان يتعرض للتعذيب بالكهرباء والقضبان والضرب وذلك مباشرة بعد إلقائه بفردتي حذائه على الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش أثناء زيارته للعراق.

وأضاف أنه يعتقد أن الصحفيين الذي شاركوا في المؤتمر الصحفي خلال زيارة بوش الأخيرة لبغداد ربما سمعوا صوت صراخه أثناء تعذيبه وضربه الذي تواصل في أيام لاحقة.

وتابع ” الذي حرضني على ما قمت به هو الظلم الذي وقع على شعبي من الاحتلال الذي أراد أن يذل وطني ، صور الاحتلال وما فعله كانت تلاحقني قبل أن أقوم بما قمت به فأردت من رمي الحذاء على بوش التعبير عن رفضي للاحتلال ونهبه لخيرات بلادي ، بوش أراد توديعنا باستغفال التاريخ.. وهذا ما لم أرضه فقمت بما قمت”.

وكشف الزيدي عن حقائق مريرة تعرض لها ، قائلا  :”كان يجري تعذيبي بالكهرباء والضرب بالقضبان والإغراق بالماء خلف باحة المؤتمر الصحفي الذي كان يعقده رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مع الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، ومن ثم في السجن.

وأوضح أنه كان يعذب أشد العذاب ، حين زعم المالكي أنه اطمأن عليه ووفر له الفراش والغذاء ، وأضاف قائلا :”لم أطلب دخول التاريخ أو الشهرة بل أردت الدفاع عن بلدي وتاريخه” .

 واستطرد ” يوجد آلاف السجناء في السجون والمعتقلات دون تهم.. إنهم موجودون لمجرد أن وشى بهم مخبر سري حاقد أو لأسباب غير حقيقية” .

وقدم الزيدي في نهاية مؤتمره الصحفي اعتذاره إذا كان قد أساء للإعلام والصحافة والمهنة من حيث لم يقصد ، وعبر  عن مخاوفه من ملاحقته وقتله وخطفه وإيذائه .

وكان الزيدي تأجل إطلاق سراحه أكثر من مرة ، فقد كشف عدي الزيدي شقيق الصحفي العراقي أنه تلقى اتصالا هاتفيا من شقيقه من داخل السجن أكد له فيه أنه سيطلق سراحه يوم الاثنين الموافق 14 سبتمبر ،وتابع أن منتظر سيقوم بعد إطلاق سراحه بجولة خارج العراق وخصوصا في الدول العربية لتقديم الشكر لمن وقف إلى جانبه.

وبعد ساعات من هذا الإعلان وفي ذروة استعداد المقربين منه لتنظيم احتفالات ضخمة بمناسبة إطلاق سراحه ، خرج عدي الزيدي ليؤكد أنه تلقى اتصالا هاتفيا آخر من شقيقه من داخل السجن أكد له فيه أنه لن يطلق سراحه كما كان مقررا في 14 سبتمبر وإنما تقرر تأجيل هذا الأمر ليوم آخر .

وبرر هذا القرار بانتظار عدد من الصحفيين وأفراد عائلته أمام السجن ، قائلا :” الحكومة العراقية تخاف من خروج منتظر كبطل ولايوجد أي تفسير للتأجيل “.

وأضاف ” قالوا نحن رهائن أوامر المحكمة المركزية بالإفراج وأوامر المحكمة لم تصدر ، المماطلة تزيد الناس إصرارا على عدم الثقة بالحكومة وديموقراطيتها الزائفة “.

ومن جانبه ، ذكر ضرغام الشقيق الثاني للزيدي أن منتظر أبلغه بأنه سيتم إطلاق سراحه في 15 سبتمبر ، قائلا :” أبلغونا أن هناك بعض الأوراق التي يجب إكمالها، أعتقد أن هناك ضغوطات تمارس على منتظر”.

وأضاف ضرغام في تصريح لـ “بي بي سي” أن شقيقه سينقل فورا إلى إحدى الدول المجاورة للعلاج مما قال إنها آثار التعذيب التي تعرض لها شقيقه في السجن.

وكشف أن أخاه سيعتزل العمل الصحفي ويتفرغ بالكامل للعمل الإنساني  ولا صحة عما يقال من إنه قد يمتهن العمل السياسي .

وأضاف أنه في حال اضطر إلى العمل صحفيا ، فإنه سيرفض أي عمل ميداني وقد يقبل بالعمل المكتبي بعيدا عن أجواء المؤتمرات الصحفية.

شهرة واسعة

 
  الزيدي وهو يقذف بوش بالحذاء    

وكان منتظر الزيدي، الصحفي في قناة البغدادية التليفزيونية، صعد إلى عالم الشهرة في أعقاب قيامه برشق الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بفردتي حذائه خلال مؤتمر صحفي مشترك العام الماضي مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في 14 ديسمبر / كانون الأول الماضي.

وخاطب الزيدي حينها بوش قائلا له “إنها قبلة الوداع يا كلب” وذلك أمام كاميرات وسائل الإعلام العالمية ، موضحا أنه رماه بفردتي حذائه كـ “قبلة وداع من العراقيين الذين قتلوا ومن اليتامى والأرامل” الذين خلفهم غزو الولايات المتحدة للعراق عام 2003.

وقد صنعت ألعاب على الإنترنت وهي تصور الزيدي راميا بوش بفردتي حذائه، وطبعت قمصان عليها صورته، بل إن بعض الآباء عرضوا عليه تزويجه بناتهم.

واحتجز الزيدي في سجن داخل إحد القواعد العسكرية وسط بغداد بعد إدانته بتهمة إهانة رئيس دولة أجنبية ، وحكم عليه في آذار/مارس 2009 بالسجن ثلاث سنوات ، لكن محكمة الاستئناف خفضت الحكم إلى سنة واحدة .

وأعلن ضياء السعدي نقيب المحامين العراقيين رئيس هيئة الدفاع عن الزيدي في 28 أغسطس الماضي أنه سيتم الإفراج عن موكله أوائل سبتمبر وذلك بسبب ما أسماه “حسن سلوكه “.

وأوضح أن فريق الدفاع عن الزيدي كان طالب في يوليو الماضي بالإفراج عنه لقضائه ثلاثة أرباع الحكم الصادر بحقه ومدته عام واحد.

وأضاف ” الطلب استند إلى أحكام المادة 331 من قانون المحاكمات الجنائية التي أجازت طلب الإفراج عن المدان بعد انقضاء ثلاثة أرباع محكوميته”.

وبالنظر إلى أن الزيدي أنهى في 14 أغسطس ثلاثة أرباع محكوميته فهو مشمول بأحكام المادة المذكورة ، مما يسمح بإطلاق سراحه من دون تأخير.

وبعد ذلك ، أعلن السعدي أن السلطات العراقية ستفرج عن الزيدي في 14 سبتمبر بعدما أمضى محكوميته في السجن والبالغة تسعة أشهر ، هذا فيما وعد عدد من الزعماء العرب ورجال الأعمال بتقديم هدايا بينها أموال وسيارات وذهب وفضة وشقة للصحفي العراقي ، كما أجريت تحضيرات واسعة في منزله ومقر قناة “البغدادية” لإقامة حفل كبير لاستقباله.

ويجمع كثيرون أن منتظر الزيدي سطر اسمه بحروف من نور في التاريخ العربي والإسلامي لأنه نجح في الانتقام من بوش ولو بشكل معنوي على جرائمه في العراق وأفغانستان.

شهيدان فى قصف اسرائيلي على غزة فى اول ايام عيد الفطر  
     
 
 
 
     
     
  القدس المحتلة – وكالات: افادت مصادر طبية ان فلسطينيين اثنين استشهدا الاحد وجرح ثلاثة آخرين في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مدينة غزة.وقال الطبيب معاوية حسنين المدير العام للاسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية ان الفلسطيني عبد الحفيظ السيلاوي “25 عاما” استشهد اثر اصابته بقذيفة دبابة اطلقت من شرق غزة باتجاه مجموعة من الشبان شمال شرق مدينة غزة.وينتمي السيلاوي الى كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية “حماس”، وفق بيان اصدرته الكتائب.

واضاف حسنين ان الشهيد الفلسطيني الثاني هو محمود نصير وقد قضى متأثرا بجروح اصيب بها، من دون ان يعرف ما اذا كان ينتمي الى فصيل فلسطيني.

واوضح ان الشهيدين والجرحى كانوا نقلوا الى مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا في شمال القطاع.

وافاد شهود عيان ان دبابة اسرائيلية اطلقت ثلاث قذائف على الاقل تجاه مجموعة من الشبان.

وفى وقت سابق زعمت متحدثة باسم الإحتلال الإسرائيلي أن صواريخ إطلقت من قطاع غزة صباح اليوم الأحد على الأراضي الإسرائيلية دون وقوع إصابات بشرية أو مادية.

وقالت المتحدثة أن صواريخ أطلقت من قطاع غزة وسقطت هذا الصباح في مستعمرات اسرائيلية لكن دون وقوع جرحى.

وأضافت لا نعلم حتى الآن عدد الصواريخ التي أطلقت لأننا نقوم بتمشيط المنطقة للعثور على حطامها.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن صاروخين سقطا داخل الأراضي الإسرائيلية ولم يسفرا عن سقوط ضحايا بشرية أو أضرار مادية.

   
     
  أسرار تراجع أوباما عن “الدرع الصاروخي”   محيط – جهان مصطفى

 
  أوباما وميدفيديف    

فيما اعتبر نصرا دبلوماسيا لروسيا وإيران ، أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما رسميا يوم الخميس الموافق 17 سبتمبر عن تعليق مشروع الدرع الصاروخية في أوروبا الشرقية والذي يعود إلى حقبة سلفه جورج بوش وكان يهدد في حال تنفيذه بإشعال حرب باردة جديدة .

وفي مؤتمر صحفي عقده بالبيت الأبيض ، برر أوباما هذا القرار بتحديث واشنطن لمعلوماتها الاستخبارية تجاه إيران ، بالإضافة إلى وجود تقديرات أمريكية بأن برنامج إيران للصواريخ الطويلة المدى لم يتطور بالسرعة التي جرى تقديرها في السابق .

التبريرات السابقة قد تكون منطقية من وجهة نظر البعض ، إلا أن الحقيقة عكس ذلك وتجد نفسها في عدة أمور من أبرزها الموقف الروسي الرافض بشدة للمشروع الصاروخي الأمريكي والذي وصل لدرجة التهديد بإشعال حرب جديدة في أوروبا على غرار الحرب العالمية الثانية.

فما أن أعلن الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش في 2007 عن اعتزام واشنطن إقامة منظومة دفاعية صاروخية أمريكية جديدة في التشيك وبولندا للتصدي لما أسماه الخطر الإيراني ، إلا وكشرت موسكو عن أنيابها واعتبرت أن الأمر يستهدفها هى بالأساس ويهدد أمنها القومي بل ووصفت مزاعم بوش حول استهدافه إيران بـ “السخافة” لأنه يقع داخل دول كانت تدور في فلك الاتحاد السوفيتي السابق وبالقرب من حدود روسيا.

وبالطبع في حال كهذا ، كان لابد من رد فعل روسي سريع وبدأ التفكير على الفور في إعادة نشر الأسلحة النووية الروسية في روسيا البيضاء ( بيلا روسيا ) التي تقع على الحدود مع بولندا ، كما قامت صراحة بالتهديد باستهداف بولندا في حال اصرارها على المضي قدما في تنفيذ المخطط الأمريكي وكانت الصفعة الأقوى للغرب هى اعتراف الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف رسميا باستقلال أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا في 26 أغسطس 2008 .

كما أعلن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أن بلاده قررت نشر منظومة للصواريخ الباليستية في جبل كالينينجراد الواقع بين ليتوانيا وبولندا (وهما من أعضاء حلف الناتو ) لأجل تحييد نظام الدرع الصاروخي الأمريكي عند الضرورة ، بل وهدد الرئيس الروسي أيضا باستخدام الوسائل الالكترونية للتشويش على النظام الدفاعي الأمريكي.

ورغم أن أوباما حاول منذ توليه منصبه إقناع روسيا بالتراجع عن هذا الموقف ، إلا أنه واجه مزيدا من التعنت في موقف موسكو ، ولذا لم يكن أمامه من خيار سوى إلغاء مثل هذا المشروع .

وما يؤكد الفرضية السابقة أن إدارة أوباما في حاجة ماسة لمساعدة موسكو في توصيل الإمدادات لأفغانستان ، كما أنها حريصة على الحوار مع إيران لتأمين انسحاب آمن لقواتها من العراق ، بالإضافة للأمر الأهم وهو تمسك طهران بحقها في تخصيب اليورانيوم وإعلانها بين الفينة والأخرى عن تطوير قدراتها الصاروخية .

أوراق وحقائق

 
  صاروخ إيراني    

الأوراق السابقة استخدمتها روسيا بذكاء لإجبار واشنطن على إلغاء الدرع الصاروخي ، ولعل إعلان أوباما عن تعليق العمل بالمشروع بعد أيام من الكشف عن عقد محادثات مباشرة في مطلع أكتوبر بين طهران وواشنطن بشأن أزمة البرنامج النووي الإيراني ، يؤكد أن هناك صفقات سرية تتم وراء الأبواب المغلقة وتلعب فيها روسيا وإيران دور البطولة.

وبجانب ما سبق ، فإنه هناك حقيقة أخرى قد يجهلها البعض وأجبرت أوباما على التراجع عن خطط سلفه بوش وهى الرفض الشعبي في التشيك لمشروع الدرع الصاروخي الذي كان مقررا أن يدخل مرحلة التشغيل الكامل بحلول عام 2012 ، فقد سحبت الحكومة التشيكية اتفاقية من مجلس النواب تتعلق بنشر قاعدة رادارية أمريكية في التشيك ضمن هذا المشروع  بعد تأكدها من أنه سيرفضها.

وفي منتصف يوليو الماضي ، أظهرت نتائج أحدث استطلاع للرأي العام في التشيك معارضة 67 بالمائة من المواطنين التشيك وضع القاعدة الرادارية الأمريكية في بلادهم ، مقابل موافقة 26 بالمائة فقط منهم .

وأشار مركز أبحاث الرأي العام التشيكي الذي أجرى الاستطلاع إلى عدم حصول أي تغييرات ملموسة في هذا الشأن مقارنة باستطلاعات مماثلة أجريت خلال الأشهر الماضية ، لافتا إلى تأييد نحو71 بالمائة من التشيك المستطلعة آراؤهم إجراء استفتاء بهذا الخصوص .

ويبدو أن التطورات السابقة تثير فزع إسرائيل ، فهى بمثابة مؤشر على تغيير في نهج أوباما عن سلفه بوش الذي عرف عنه الانحياز الصارخ لإسرائيل حتى لو كان يتعارض في بعض الأحيان مع مصالح واشنطن ، كما أن تعليق العمل بالدرع الصاروخية وإجراء مفاوضات مباشرة بين طهران وواشنطن يجهض أو يؤجل على الأقل مخططات حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل الهادفة لتوجيه ضربة عسكرية لمنشآت إيران النووية .

صحيح أن البعض قد يقلل من أهمية تعليق الدرع الصاروخية بالنسبة لإيران بالنظر إلى إعلان أوباما أن الولايات المتحدة تخطط لـ”نظام دفاعي جديد ضد الصواريخ في أوروبا” سيكون من شأنه توفير قدرات الردع بشكل أسرع وأكثر فاعلية من المشروع الملغي الذي يعود إلى حقبة سلفه جورج بوش ، هذا بالإضافة إلى ما يتردد عن صفقة بين موسكو وواشنطن تتخلى بموجبها الأخيرة عن الدرع الصاروخي مقابل التزام موسكو بالموقف الغربي في التعامل مع ايران سواء في صفقة تسوية أو في تشديد العقوبات ، إلا أن الحقيقة على الأرجح عكس ما سبق ، فأوباما لم يتطرق  إلى تفاصيل النظام الجديد ويعتقد على نطاق واسع أنه لا يوجد مثل هذا النظام من أساسه وإنما هو محاولة من جانبه لامتصاص غضب الجمهوريين واللوبي الصهيوني .

أيضا فإن روسيا طالما شددت على أنها لن تضحي بعلاقاتها مع إيران مقابل تراجع واشنطن عن الدرع الصاروخية ، ففي 28 مارس الماضي أكد الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف أن موسكو غير مستعدة لإبرام صفقة مع واشنطن أو أية عاصمة غربية أخرى بشأن البرنامج النووي الإيراني ، وأوضح أن التقارير التي تتحدث عن عقد موسكو صفقة مع واشنطن حول البرنامج النووي الإيراني لا أساس لها من الصحة ، مشددا على أن موقف روسيا في هذا الخصوص واضح وشفاف تماما.

وأضاف أن موسكو تربطها علاقات وثيقة وواسعة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، مشيرا إلى أن موسكو تعتبر الوکالة الدولية للطاقة الذرية أفضل مرجع للحكم بشأن البرنامج النووي الإيراني .

وتبقى الحقيقة الهامة وهى أن الدرع الصاروخية لم تكن من أجل أهداف عسكرية بالأساس وإنما هى ورقة سياسية استخدمتها واشنطن في عهد بوش لابتزاز موسكو وطهران ، إلا أنها لم تأت بأية نتائج وهذا ما أجبر أوباما على العودة للمحادثات والصفقات السياسية.

فاروق حسنى عضو تحفة

  • My Blogs
  • Freshly Pressed
  • Tags
  • Manage Blogs | Register another blog →

    مبارك يبحث مع أبومازن مستقبل عملية السلام
    بعد فشل جولة ميتشيل في إسرائيل
    عباس في تصريحاته بعد لقاء الرئيس
    استثناءإسرائيل للقدس من وقف الاستيطان
    أجهض مهمة المبعوث الامريكى
    كـلينتون تجدد تأكيـد التزام واشـنطن باستئناف المفاوضـات

    بحث الرئيس حسني مبارك ـ في لقائه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن أمس ـ نتائج جولة جورج ميتشيل المبعوث الأمريكي الخاص بمنطقة الشرق الأوسط‏,‏ واستمرار الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة‏,‏ ومسألة استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي‏.‏

    <!– [start banner between makala 1 and 2 ]

    <! – <!

    –><!–

    <!– –><!– begin – site: ahram.org.eg zone: between article 1 and 2

    اليوم أول أيام عيد الفطر المبارك
    شيخ الأزهر يدعو الأمة الإسلامية للتمسك بوحدتها ونبذ أي خلافات

    أعلنت دار الإفتاء المصرية أن اليوم ـ الأحد ـ هو أول أيام عيد الفطر المبارك‏,‏ وذلك بعد استطلاع اللجان الشرعية المنتشرة في أنحاء الجمهورية هلال شهر شوال‏,‏ حيث تحقق لديها شرعا ثبوت رؤية الهلال بالعين المجردة‏,‏ وقد وافق ذلك الحساب الفلكي‏.‏

    منافسة شرسة علي منصب المدير العام للمنظمة الدولية
    ‏25‏ صوتا لحسني في الجولة الثالثة من انتخابات اليونسكو
    انسحاب‏4‏ مرشحين وجولة رابعة مساء غد

    باريس ـ من د‏.‏ أحمد يوسف ونجاة عبدالنعيم‏:‏

    فاروق حسنى وهانى هلال وناصر كامل وشادية قناوى قبل التصويت

    واصل فاروق حسني تفوقه في الصراع الشرس علي منصب مدير عام اليونسكو‏,‏ حيث حصل علي‏25‏ صوتا في التصويت الذي جري أمس‏,‏ في الجولة الثالثة للتصويت‏,‏ وفي المقابل حصلت المنافسة البلغارية ايرينا بوكوفا علي‏13‏ صوتا‏,‏ وحصلت النمساوية بينيتا فريرو فالدنر علي‏11‏ صوتا‏,‏ أما المرشحة الاكوادورية من أمريكا الجنوبية ايفون عبدالباقي وهي من أصل لبنان‏,‏ فقد نالت‏9‏ أصوات‏.‏

    وسوف تجري الجولة الرابعة للتصويت غدا الساعة‏6.30‏ مساء‏.‏ ويحتاج أي مرشح للفوز أن يحصل علي نصف الأصوات زائد واحد‏,‏ أي علي‏30‏ صوتا‏,‏ حيث أن أعضاء المجلس التنفيذي الذين يقترعون علي المرشحين عددهم‏58‏ عضوا‏.‏

    وكان حسني قد حصل علي‏22‏ صوتا في الجولة الأولي‏,‏ ثم‏23‏ صوتا في الجولة الثانية أمس الأول الجمعة‏.‏

    وأعلن مرشحو روسيا أليكساندر ياكو فنكو‏,‏ وليتوانيا إيينا مارشيلونيتا‏,‏ وتنزانيا سوسو بكرو موهونجو ونور عيني تيجاني مرشح بنين انسحابهم من معركة الانتخابات‏.‏

    Ellen Barkin

    و أنا دايما أحبك كده حسني – مصريات جورج يوسف