المسلم حظه من الباك الإسلامي و أنا فسدت ال "ب"‏

مبروك – من الدكتور جورج يوسف .الجزائر إلى كأس العالم في جنوب أفريقيا 2010

sa1

الجزائر إلى كأس العالم في جنوب أفريقيا 2010
   
Posted: 18-11-2009 , 20:13 GMT
   
algeria fansتأهل المنتخب الجزائري لكرة القدم إلى كأس العالم في جنوب أفريقيا 2010 بفوزه على المنتخب المصري بهدف دون رد.

وسجل هدف الجزائر عنتر يحيى الذي صوب تسديدة صاروخية في شباك الحضري في الدقيقة 40.

sa1sa1sa1der5

اوباما ينحني نصف قامته امام امبرطور اليابان
     
Posted: 15-11-2009 , 18:05 GMT
     

انحنى الرئيس اميركي باراك اوباما مقدار نصف قامته امام امبراطور اليابان اكهيتو، قصير القامة، في لقطة عدت طريفة!

Advertisements

الخرطوم‏:‏ خلق حرب‏ و السبب استفزازات سحر الباك الإسلامي حول أقباط مصر

 

بعد عدة حوادث متفرقة في الخرطوم‏:‏
قوات الأمن السودانية تكثف وجودها حول التجمعات والمنشآت المصرية لحمايتها من استفزازات الجزائريين

رسالة الخرطوم‏:‏ أسامه إسماعيل :تصوير‏:‏عبد الحميد عيد

الاعلام المصرية تملء جنبات استاد المريخ من المشجعين المصرين والسودانيين

عاشت الخرطوم ليلة عصيبة قبل إقامة المباراة الفاصلة بين منتخبي مصر والجزائر لتحديد الفريق المتأهل لنهائيات كأس العالم المقبلة‏,‏ مع تزايد أعداد الجماهير الوافدة إلي السودان لمشاهدة المباراة‏,‏ خاصة من الجانب الجزائري الذي رفعت جماهيره من حدة استفزازاتها للمصريين المقيمين بالخرطوم في أي تجمع معروف لهم‏,‏ وكانت من نتيجته بعض الإصابات من الطرف المصري‏,‏ كانت أبرزها طعنة تلقاها شاب مصري في يده أمام مركز عفراء التجاري المعروف بارتياد المصريين له‏,‏ وقد تم تحرير محضر بالواقعة في قسم شرطة الشمالي بوسط الخرطوم‏,‏ كما تحطم زجاج إحدي العمارات السكنية التي يقطنها بالكامل عمال مصريون وتحطمت سيارة لمسئول في المصنع الذي يعملون به‏,‏

نتيجة هجوم بالحجارة عليهم من مجموعة من الجزائريين الذين سكنوا أحد الفنادق القريبة من مسكنهم‏,‏ وقد اغلق عصام عراقي صاحب المصنع المصري بوابة العمارة لمنع عماله من النزول إلي الشارع والاشتباك مع الجزائريين حتي قدوم الشرطة السودانية التي أتت علي عجل‏,‏ وتواصلت هذه الاستفزازات والاعتداءات يوم المباراة مع قدوم أعداد كبيرة من الجماهير المصرية وإعلاميين‏,‏ وهناك أنباء عن حدوث إصابات أخري‏,‏ فيما انتشرت علي الفور قوات الأمن السودانية في أرجاء العاصمة‏,‏ خاصة التجمعات والمحال والمساكن المصرية لحمايتها ومنعت السيارات التي استأجرها الجزائريون للطواف بها حاملة اعلام بلادهم من التعرض لها‏,‏ في الوقت الذي أعلنت فيه جميع الشركات والمصانع المصرية في الخرطوم اعتبار يوم المباراة أجازة لاتاحة الفرصة إلي العاملين بها سواء من المصريين أو السودانين لمشاهدة المباراة من الملعب‏.‏

وكان جلال الصاوي الملحق التجاري قد قاد فريق عمل من رجال الأعمال المصريين العاملين بالسودان لضمان توزيع تذاكر المباراة علي المصريين الذين تقدر اعدادهم بأكثر من‏200‏ ألف مصري‏,‏ حيث قام كل منهم بدفع مبلغ مضاعف لقيمة التذاكر التي تكفي منشآته وذلك لتوفير عدد مماثل من التذاكر مجانا لباقي المصريين الذين لم يتمكنوا من الحصول علي التذاكر التي كان الإقبال عليها مكثفا‏.‏

وكانت ضغوط السفارتين المصرية والجزائرية بالخرطوم علي اللجنة المنظمة للمباراة من أجل زيادة حصة كل منهما من تذاكر المباراة قد أسفرت عن حصول الجانب المصري علي‏11‏ ألف وخمسمائة تذكرة‏,‏ فيما نجح الجانب الجزائري في الحصول علي‏12‏ ألف تذكرة‏,‏ فيما تبقي‏8‏ آلاف وخمسمائة تذكرة تم طرحها في الأسواق ولم يعرف مصيرها في ظل إقبال الجانبين علي الحصول عليها‏,‏ حيث تم اقتصار عدد المشاهدين علي‏32‏ ألفا يمثلون‏80%‏ من سعة استاد المريخ الذي أقيمت عليه المباراة‏.‏

وكان المهندس حسن صقر قد أبلغ السفارة المصرية فور وصوله إلي الخرطوم بضرورة حجز‏6‏ آلاف تذكرة للجماهير المصرية القادمة من القاهرة يوم المباراة‏,‏ فيما تم إقامة أربعة مخيمات كبيرة لهم تم تزويدها بالمكيفات والتجهيزات اللازمة في ارض المعارض نظرا لأن نسبة الإشغال الفندقي والسكني المفروش بلغت لأول مرة في الخرطوم‏100%‏ منذ وقت طويل‏.‏

فيما كان صباح يوم المباراة حاسما في تنازع الشارع السوداني بين الأعلام المصرية والجزائرية مع وصول شحنات الأعلام المصرية من القاهرة التي أرسلتها هيئات عدة وسبقها‏3‏ آلاف علم استقدمها يحيي سعد المدير الإقليمي لإحدي الشركات العاملة بالسودان‏,‏ وذلك بعد يومين شهدت خلالهما شوارع الخرطوم وجود مكثفا للأعلام الجزائرية بهدف النيل من معنويات الجماهير المصرية والإيحاء بأن السودان قد تحولت إلي التشجيع الجزائري خلافا لما نشرته الصحف السودانية‏,‏ وهو الأمر الذي أثار حفيظة عدد كبير من الجماهير وتوجهت إلي مقر السفارة المصرية بتدافع مطالبة بالحصول علي الأعلام المصرية‏,‏ إلا أن معتز مصطفي كامل القنصل المصري العام تعامل بهدوء مع الموقف تحسبا لاندساس جماهير جزائرية وسط المتدافعين لإحداث عمليات شغب‏,‏ وهو ما حدث صباح امس حيث نجحت الشرطة السودانية في فض مظاهرة جزائرية كانت تستهدف السفارة المصرية في الخرطوم‏,‏ في الوقت الذي انتشرت فيه فرق جزائرية بين التجمعات السودانية لإقناعها بكل‏’‏ السبل‏’‏ بالتخلي عن تشجيع مصر مطلقين بعض الشائعات المغرضة لضرب التعاطف السوداني مع مصر‏.‏

كما تمادي الجانب الجزائري في نشر الشائعات بطريقة ممنهجة‏,‏ حيث أذاعت الـ بي بي سي عن أن طائرات حربية تنقل الجماهير الجزائرية إلي الخرطوم تنفيذا لأوامر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بنقل‏10‏ آلاف مشجع جزائري مجانا‏,‏ حيث أقيمت لهم مخيمات مجمعة بأرض المعارض التي قاموا بتحطيم أحد أجنحتها التي ترفع العلم المصري‏,‏ في الوقت الذي أكد فيه أحد أفراد أمن المطار أن الطائرات القادمة من الجزائر طائرات مدنية‏,‏ في الوقت الذي وجهت فيه وزارة الخارجية السودانية خطابا مشددا لكل من سفارتي مصر والجزائر بالخرطوم بأنه لن يسمح لأي من جماهير البلدين بأي خروج عن الروح الرياضية خلال المباراة‏,‏ فيما صرح مسئولون أمنيون بالسودان بان قوات الأمن السودانية لن تتساهل مع أي محاولات شغب خلال المباراة‏,‏ حيث تم انتشار‏15‏ ألف جندي من قوات الشرطة لحماية المباراة فضلا عن ألفي جندي بزي مدني في المدرجات لمراقبة سلوك الجماهير‏.‏

موضوعات اخرى