المسلم حظه من الباك الإسلامي و أنا فسدت ال "ب"‏

نجاد: احتلال أمريكا للعراق بسبب “المهدي المنتظر”

Posted in Uncategorized by wwgeorge on ديسمبر 5, 2009

نجاد: احتلال أمريكا للعراق بسبب “المهدي المنتظر”

 
  الرئيس الايراني أحمدي نجاد    

طهران: قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن السبب الذي دفع أمريكا وحلفاءها للهجوم على العراق هو بسبب علمهم أن هناك شخصاً وهو “المهدي المنتظر الغائب” (الإمام الثاني عشر عند الشيعة الامامية وتقول كتب الشيعة إنه مازال غائبا)، بأنه سيظهر في هذه المنطقة ليقضي على”جميع الظالمين”، مشيرا إلى “الشعب الايراني من بين أنصار هذا الرجل الرباني, مؤكدا ان ايران لديها وثائق تثبت ذلك” .

ونقلت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء عن نجاد قوله ،في اطار زيارته التفقدية الحالية لمحافظة اصفهان: “ان من كانوا بالأمس يريدون محو اسم ايران هم اليوم بحاجة الى ايران”.

واعتبر نجاد ان احداث 11 سبتمبر/ ايلول 2001 التي وقعت في الولايات المتحدة، سيناريو معد سلفا لإتخاذه ذريعة للهجوم على منطقة الشرق الاوسط , مشيرا الى ان أمريكا وبعد مضي ثمان سنوات على تلك الاحداث باتت اليوم ذليلة ً أكثر من السابق , وهي تعيش حاليا الذل الشديد في العراق وافغانستان .

وأكد الرئيس الإيراني ان بلاده تنعم بالهدوء والعزة والأمن بالرغم من “انهم أحاطوا البلاد بجيوشهم من الشرق والغرب ومن الجنوب بسفنهم الحربية ويراقبون شمال ايران باقمارهم الصناعية”.

من جانبه اتهم أمين مجلس الصيانة الدستورية في إيران أحمد جنتي قادة المعارضة الإصلاحية بأنهم “باتوا اليوم في خط الأعداء ويحاربون خط الخميني باسم الخميني”. وقال جنتي خلال خطبة الجمعة بطهران “إن هؤلاء كانوا في الماضي مع الخميني لكنهم اليوم أصبحوا من الخائنين للنظام السياسي في إيران وأنهم باعوا الوطن”.

في المقابل استمرت الاتحادات الطلابية المعارضة في إصدار الحملات الدعائية تمهيدا للقيام بتظاهرات الاثنين المقبل بمناسبة يوم الطالب الجامعي. وأصدر الاتحاد الطلابي الإصلاحي البيان رقم واحد حيث طالبوا فيه “بضرورة إقامة التظاهرات وإعادة الانتخابات الرئاسية”.

وحسبما ذكرت صحيفة “الوطن” السعودية، فقد ادان البيان عمليات إغلاق الصحف الإصلاحية، كما انتقد صمت البرلمان ومجلس صيانة الدستور عما يجري. وقال بيان للشرطة “سنتصدى لأي تجمع أو احتفال خارج حرم الجامعات وسنعتبره غير قانوني”. وأضاف “ننتظر من الأساتذة والطلاب منع أي تحرك ضار في هذه المناسبة”.

وقال قائد الحرس الثوري في محافظة طهران الجنرال علي فضلي إن قواته جاهزة “لمواجهة أولئك الذين يريدون تعكير يوم الطالب، رغم أننا لا نتوقع حدوث شيء كبير”.

وعلى صعيد الملف النووي أعلنت طهران أمس أنها ستطلع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على التقدم في عشر محطات جديدة لتخصيب اليورانيوم قبل ستة أشهر فقط من بدء الإنتاج في المواقع.

وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية إن دبلوماسيا إيرانيا رفيعا منخرطا في المحادثات النووية مع الغرب قال إن إيران لن تتعاون مع الوكالة الدولية فيما يتجاوز اتفاقا أساسيا للضمانات.

ونقلت عن أبو الفضل زورهواند قوله “طبقا لاتفاق الضمانات يتعين علينا إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد تركيب المعدات وقبل 180 يوما فقط من ضخ الغاز في أجهزة الطرد المركزي”.

وكانت طهران قد أعلنت الأحد الماضي أنها ستقوم ببناء عشرة مواقع أخرى لتخصيب اليورانيوم على غرار موقعها في نطنز الخاضع لرقابة الوكالة الدولية تحديا لقرار اتخذه مجلس محافظي الوكالة التابعة للأمم المتحدة وبخ إيران لبنائها سرا منشأة ثانية لتخصيب اليورانيوم.

كما حث القرار إيران على وقف جميع الأنشطة المرتبطة بتخصيب اليورانيوم والسماح بعمليات تفتيش غير مقيدة لمفتشي الوكالة والحصول على تأكيدات بأن إيران لا تخفي أي مواقع أخرى وستتعاون بشكل كامل مع تحقيق تجريه الوكالة الدولية في مزاعم بشأن بحوث أجرتها إيران في السابق بشأن الأسلحة النووية.

“مبارك المصريين” .. عقاب للجزائر بنكهة محلية 

محيط – جهان مصطفى

 
  تظاهرة أمام سفارة الجزائر بالقاهرة    

رغم دعوات التهدئة وتكرار الحديث عن وساطات عربية لإنهاء التوتر المتصاعد بينهما ، إلا أن الأزمة بين مصر والجزائر تتخذ يوما بعد يوم أبعادا غاية في الخطورة ، حيث لم تعد تقتصر على المهاترات الإعلامية المتبادلة وإنما امتدت للعلاقات الأخوية والتاريخية بين الشعبين سواء كان ذلك عبر الدعوات المتزايدة لوقف كافة أشكال التعاون الثقافي والرياضي والفني أو من خلال مسارعة المحليات لاتخاذ خطوات تهدد العروبة بشدة وقد تنسف في النهاية المصير المشترك الذي ناضل من أجله الرئيسان الراحلان جمال عبد الناصر وهواري بومدين .

ففي مطلع ديسمبر / كانون الأول وفيما اعتبر تطورا مؤسفا ، وافق المجلس المحلي لمحافظة الوادي الجديد في جنوب غربي مصر على طلب أهالي “قرية الجزائر” بتحويل اسم القرية إلى “مبارك المصريين ” .

ووفقا لما ورد في صحيفة “الأهرام” المصرية ، فإن المجلس وافق على الطلب وأمر بإحالة الموضوع إلى الأجهزة المحلية لاتخاذ اللازم ، مبررا هذا الإجراء بأنه يأتي في إطار الرد على أعمال الشغب والعنف التي حدثت من الجمهور الجزائري ضد المشجعين المصريين بعد المباراة التي أقيمت بين منتخبي البلدين بالسودان في ختام التصفيات المؤهلة لكأس العالم في جنوب إفريقيا 2010 والتي انتهت بفوز المنتخب الجزائري وتأهله للمونديال العالمي.

وما يضاعف من الحسرة أن الأمر لم يقف عند ما سبق ، حيث أعلن في الجزائر أيضا عن إلغاء الرحلات السياحية إلى مصر ، وصرح رئيس نقابة وكالات السياحة بالوسط الجزائري صلاح الدين حامينة في هذا الصدد بأن 350 وكالة قررت فسخ عقودها مع متعاملين في مصر حتى نهاية 2009 ، قائلا لصحيفة “الخبر” الجزائرية :” السفريات المبرمجة في إطار رحلات السياحة والملتقيات الفكرية ملغاة “.

إشارات تهدئة

 
  أبو الغيط ومدلسى    

الإجراءات العقابية المتبادلة السابقة تتناقض تماما مع دعوات التهدئة التي أطلقها الرئيس المصري ومسئولون جزائريون ، بالإضافة إلى ما يتردد عن وساطات عربية ، وهو الأمر الذي يؤكد أن بعض وسائل الإعلام مازالت تصر على إشعال الموقف غير عابئة بالتهديدات الكثيرة التي تهدد الأمن القومي العربي أو تلك التي تهدد الدولتين.

وكان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أعلن في 30 نوفمبر أن بلاده تسعى للتهدئة مع الجزائر ، مشيرا إلى أن عدة أطراف عربية من بينها ليبيا والسودان تسعى للوساطة بين البلدين واحتواء الأزمة.

وكشف أن حجم الاستثمارات المصرية في الجزائر يبلغ حوالي ستة مليارات دولار أمريكي ، في حين يبلغ حجم العمالة المصرية هناك حوالي 15 ألف عامل وموظف.

وأضاف أن العديد من العاملين المصريين الذين عادوا من الجزائر بسبب أحداث الشغب التي رافقت مباراة كرة القدم بين منتخبي البلدين يبدون الرغبة بالعودة إلى أعمالهم هناك ، غير أنه شدد على أن مصر تقوم حاليا بجرد المصالح المصرية التي تضررت بهدف المطالبة بتعويضات عن الخسائر التي لحقت لها.

وبعد يوم من تصريحات أبو الغيط ، أكد وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي في مطلع ديسمبر ترحيب بلاده بالتهدئة مع مصر ، مشيرا إلى أن بلاده ملتزمة بالتهدئة وانتهاء الحملات الصحفية.

وأضاف قائلا :” حكومة الجزائر لا تتعامل على الإطلاق مع ما يقال هنا أو هناك وعلى ألسنة مختلفة لأن الجزائر تكن كل تقدير واحترام لمصر وشعبها وحكومتها”.

وردا على سؤال حول الوساطة التي تدخلت بها كل من ليبيا والجامعة العربية ، قال : “نحن نحترم لهما مبادراتهما، لكن العلاقة بين مصر والجزائر قوية ولسنا في حاجة لوساطة مع الأخوة في مصر ونقدر كل من يقرب بين الشعبين”.

وتابع ” نحن مسئولون عن الأجواء في الجزائر ووزارة الخارجية المصرية مشكورة في تهدئة الأجواء ونرحب بما ذكره وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط حول التهدئة مع الجزائر”.

وحول التعويضات التي تحدث عنها أبو الغيط وعما إذا كانت الجزائر مستعدة لدفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت بالمنشآت المصرية في الجزائر ، قال مدلسي :”إن هذه القضايا يتم بحثها عبر مستويات أخرى وهناك شركات لها تأمين ويمكن معالجة ذلك عبر التأمين وفي إطار القانون المعمول به في مصر والجزائر في هذا الشأن”.

مبادرات عربية

 
  شغب لعدد من المشجعين الجزائريين    

إشارات التهدئة السابقة تزامنت مع جهود عربية لاحتواء الأزمة ، حيث أعلن الأمين السياسي للمؤتمر الوطني الحاكم في السودان إبراهيم غندور في مطلع ديسمبر عن مبادرة سودانية لترميم العلاقات بين مصر والجزائر ، مشيرا إلى اتفاق الخرطوم والقاهرة على تجاوز الأزمة والانتقال إلى التهدئة والحفاظ عليها.

وفي السياق ذاته ، طالب رئيس حزب الأمة السوداني المعارض الصادق المهدي الجامعة العربية بتعيين لجنة محايدة للتحقيق في الأحداث التي صاحبت مباراة الخرطوم وتوثيق الحقائق وإلزام من تثبت إدانتهم بالاعتراف والاعتذار والتعويض .

وقال المهدي في مقال له نشرته صحيفة “البيان” الإماراتية  :” إنه على الدبلوماسية المصرية والجزائرية التحرك المشترك لاحتواء الموقف وتطبيع العلاقات ومنع أجهزتهما الإعلامية الرسمية من نشر أية مواد إعلامية تطلق أحكاماً مطلقة على المصريين أو الجزائريين ومنع أية اعتداءات على الأشخاص والأملاك وحصر التعليقات في مفردات ما حدث” ، مؤكدا أن الدولتين لا تستغنيان عن بعضهما بعضاً .

رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي تحرك هو الآخر لاحتواء الأزمة ، حيث دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للمبادرة لدرء الفتنة وبرر عدم دعوة الرئيس المصري حسني مبارك لأمر مماثل بالقول :” بيني وبين بوتفليقة مودة ويعرفني وأعرفه وعندما مرضت زارني في المستشفى وهو رجل مبادرات فهو كان دعا للوئام الوطني والمصالحة الوطنية في الجزائر “.

وفي تأكيد جديد على أن بعض وسائل الإعلام الجزائرية هى من أججت نار الفتنة بين مصر والجزائر ، كشف القرضاوي في تصريحات لقناة الجزيرة في 22 نوفمبر / تشرين الثاني أن وسائل إعلام جزائرية رفضت نشر بيان له دعا خلاله للتهدئة بين البلدين وهو ما اعتبره دليلا على أن هناك من يسعى لتأجيج الفتنة.

ونفى القرضاوي الاتهامات الموجهة له بالانحياز إلى مصر ، قائلا :” أنا مسلم ومع الحق ، في حياتي كلها لم أعرف العصبية ” ، وطالب بتدخل العقلاء في مصر والجزائر لوقف الفتنة ، كما أكد أنه يجب على الجميع تقوى الله وسد باب الفتنة “.

والخلاصة أن الصمت الرسمي الجزائري منذ البداية إزاء الغضب الشعبي والرسمي المصري تجاه أحداث الخرطوم بعث برسائل خاطئة ولابد من تدخل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لدرء نار الفتنة ولجم بعض وسائل الإعلام التي تسعى للشهرة على حساب علاقات الإخوة والصداقة والعروبة والإسلام .

وفي المقابل ، يجب على بعض وسائل الإعلام المصرية البعد عن المهاترات والتفريق بين الشعب الجزائري المناضل وقلة من المتعصبين الذين استخدموا من قبل ذوي النفوس الضعيفة للإضرار بالعلاقات التاريخية والأزلية بين مصر والجزائر.

إقرأ أيضا

مبارك : الحمد لله إن الجزائريين غلبونا 

تحركات جزائرية لمقاضاة علاء مبارك

” تيكيزي والجهد النشط “..مؤامرة إسرائيلية جديدة ضد مصر والجزائر

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: